خطف الطفلة حبيبة

خطف الطفلة حبيبة


عايزه تسرق الحلق.. القصة الكاملة لمحاولة إحباط خطف الطفلة حبيبة أحمد

 أحبط ركاب سيارة  ميكروباص بمحافظة الشرقية محاولة خطف تلميذة بالصف الرابع الابتدائي حبيبة أحمد السعيد، عقب الاشتباه في سلوك سيدة مجهولة ترافقها داخل الميكروباص، ليتبين لاحقا أنه استدرجت الطفلة بهدف سرقة قرطها الذهبي. 

يقظة الركاب تحول دون استكمال خطف الطفلة حبيبة أحمد

وبدأت تفاصيل الواقعة عقب تداول مقطع مصور عبر منصات التواصل الاجتماعي وثقه أحد الركاب ويدعى تهامي الشافعي، والذي رصد ارتباك السيدة والطفلة داخل سيارة أجرة متجهة من مدينة الزقازيق إلى قرية بندف.

ولاحظ الركاب امتناع الطفلة عن دفع الأجرة، وبسؤالها أفادت بأنها برفقة السيدة الجالسة جوارها، والتي ادعت معرفتها بوالدتها لإقناعها بمرافقتها عقب خروجها من أحد الدروس الخصوصية بمركز مشتول السوق.

وأوضحت التحريات الأمنية الأولية أن المتهمة استغلت صغر سن الضحية ونقلتها عبر وسيلتي مواصلات شملت سيارة «توك توك» ثم سيارة ميكروباص صوب مركز منيا القمح، وحاولت السيدة خلال خط سير الرحلة الاستيلاء على القرط الذهبي الذي ترتديه الطفلة، إلا أن تمسك التلميذة به ورفضها تسليمه أثار ريبة الركاب، خاصة بعدما تبين عدم معرفة السيدة بعنوان منزل الطفلة بدقة وتناقض أقوالها عند الاستفسار منها.

وتحفظ ركاب الميكروباص على السيدة داخل الحافلة لحين تسليمها إلى قوة أمنية تابعة لمديرية أمن الشرقية، والتي اقتيادها إلى مركز الشرطة لبدء الاستجواب القضائي، وكشفت والدة الضحية في أقوالها الرسمية أن ابنتها اختفت في ظروف غامضة عقب أدائها امتحانات نهاية العام الدراسي، مؤكدة أن حالة الطفلة المستقرة حاليا حالت دون وقوع مكروه لها بفضل التدخل الفوري للأهالي.

وأقرت المتهمة في اعترافاتها التفصيلية أمام جهات التحقيق بمسؤوليتها عن استدراج الطفلة، موضحة أن غرضها الأساسي كان السرقة بالإكراه للقرط الذهبي وليس الاحتجاز، وتحرر عن الواقعة المحضر القانوني اللازم وبعرض المتهمة على النيابة العامة تبين مطابقة أقوال الشهود للتحريات، مما دفع السلطات القضائية لإصدار قرار بحبس المتهمة أربعة أيام على ذمة التحقيقات الجارية.

​​​​​​​

حفصة مدحت

حفصة مدحت

صحفية مصرية حاصلة على كلية الآداب قسم الإعلام من جامعة حلوان وتقيم في محافظة القاهرة