بـ 65 مليار دولار.. أمريكا تنهي ملكية الصين لـ «تيك توك» وتضمه لممتلكاتها
أنهت صفقة الاستحواذ الأمريكية على أغلبية أسهم بايت دانس أزمة« تيك توك» مع الحكومة الأمريكية، بعد إعلان المنصة رسميا عن انتقال ملكيتها لكيانات بالولايات المتحدة في 24 يناير.
الشركات الأمريكية المساهمة في ملكية تيك توك
أحكمت كيانات أمريكية بقيادة بلاك روك سيطرتها على 51% من شركة بايت دانس المالكة لـ « تيك توك» وأكدت المنصة في بيان رسمي أن هذا الاتفاق يضمن بقاء حصة 49% للجانب الصيني، الذي سيحتفظ بحق إدارة وتشغيل التطبيق، مما ينهي أزمة الملكية التي طال أمدها في أمريكا.
تجاوزت قيمة صفقة الاستحواذ على « تيك توك» حاجز الـ 65 مليار دولار، حيث ضخ المستثمرون الأمريكيون 40 مليار دولار نقدا لتأمين حصة الأغلبية وتتضمن الاتفاقية إعادة هيكلة شاملة للحوكمة، تقضي بتشكيل مجلس إدارة بتمثيل أمريكي يصل إلى 70%، وتعيين رئيس تنفيذي أمريكي، مع خضوع المنصة لرقابة أمنية دورية من وزارة التجارة الأمريكية لضمان أعلى معايير الشفافية.
توجت هذه الصفقة مفاوضات ماراثونية استمرت 14 شهرا مع لجنة الاستثمار الأجنبي (CFIUS)، لتنقذ« تيك توك»من خطر الحظر الوشيك الذي كان مقررا في يونيو 2025.
وجاء هذا التحرك كحل نهائي لتفادي تبعات قانون «PROTECT »الذي أقره الكونجرس في أبريل 2025، مما ضمن للمنصة الحفاظ على قاعدتها الجماهيرية الضخمة التي تصل إلى 170 مليون مستخدم في أمريكا.
وفيما ارتفعت أسهم بلاك روك بنسبة 3% ووصلت قيمة بايت دانس إلى 320 مليار دولار، أكدت الشركة استمرار تشغيل التطبيق عالمياً بنفس الخوارزميات دون تغيير.
تلزم الصفقة «تيك توك» بتخزين بيانات مستخدميها الأمريكيين داخل مراكز «Oracle Cloud» في الولايات المتحدة، مع الخضوع لتدقيق أمني كل ثلاثة أشهرو كما يقضي الاتفاق بتشكيل مجلس رقابة مستقل للإشراف على تدفق البيانات، مع فرض غرامات رادعة تصل إلى 5 مليارات دولار في حال حدوث أي مخالفات.