زواج المصريات من السودانيين يتسبب في جدل واسع بين المواطنين
أثارت عدد من الصور ترصد عقد زواج امرأة مصرية من سوداني حالة من الجدل بين المواطنين، وتباينت الآراء حول ذلك المشهد عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، وخاصة مع ربط البعض بين زواج مصريات من أجانب والمخاطر الصحية والاجتماعية التي قد تنجم عن ذلك.
انتقادات زواج المصريات من السودانيين
وانتقد البعض تلك التصريحات مشيرين إلى أنها تجاوزت ربط الزواج بجنسية الزوج أو لونه أو وضعه كمهاجر أو لاجئ.
وأشار الكثير، إلى تحويل قرارات النساء الشخصية إلى ملف ذي طابع أمني يطرح أسئلة جوهرية حول حدود تدخل الدولة في حياة الأفراد، مؤكدين أن أجساد النساء ليست حدودا للدولة، وأن الزواج لا ينبغي التعامل معه بوصفه تهديدًا أمنيًا أو أداة لضبط المجتمع.
واستنكر البعض ربط فئات بعينها بالأمراض أو بالمخاطر الاجتماعية يكرس صورا نمطية عنصرية، ويغذي خطاب الإقصاء، بدلا من معالجة القضايا الحقيقية المرتبطة بحماية النساء من الاستغلال أو الاتجار أو الزواج القسري.
يدعو منتقدو هذه التصريحات إلى التركيز على أدوات عملية بديلة، بدل الاكتفاء بإثارة المخاوف العامة، ومن بينها:
-
تفعيل القوانين الخاصة بمكافحة السمسرة والاتجار بالبشر.
-
تطبيق الفحص الطبي الإلزامي على جميع حالات الزواج دون تمييز.
-
توفير معلومات واضحة ودعم قانوني ونفسي للنساء المعرضات للاستغلال.
-
تعزيز آليات الشكوى والحماية بدل خطاب التخويف.
ويرى البعض، أن اختزال القضية في جنسية أو لون أو خلفية اجتماعية للزوج لا يعالج جذور المشكلة، بل ينقل النقاش من مسار السياسات العامة إلى مسار وصم جماعي قد يضر بالنسيج الاجتماعي.
وعلى الجانب الآخر، لن تصدر الوزارة أي بيان بخصوص هذا الشأن، ولكن ترجع تلك الأقاويل لما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي فقط لا غير.