الإفتاء تحذر من الاعتماد على Chat GPT بخصوص فتاوي فوائد البنوك.. هل القروض حرام ولا حلال؟

الإفتاء تحذر من الاعتماد على Chat GPT بخصوص فتاوي فوائد البنوك.. هل القروض حرام ولا حلال؟

أثارت تجربة حية لاستطلاع رأي الذكاء الاصطناعي في قضايا فقهية معقدة جدلا واسعا، مما دفع دار الإفتاء إلى التدخل لوضع خطوط حمراء بين التكنولوجيا والتشريع الديني.

دار الإفتاء تحذر من استخدام الذكاء الاصطناعي في الفتوى بشأن فوائد البنوك

بدأت القصة حين استعرض برنامج الساعة 6 المذاع عبر قناة الحياة ردود فعل تطبيق ChatGPT على أسئلة تتعلق بفوائد البنوك وقروض الإسكان.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Alhayah Hub (@alhayahhub)

 

وجاءت إجابات التطبيق قاطعة بتصنيف هذه المعاملات ضمن الربا المحرم، وهو ما يتصادم مع الفتاوى الرسمية الصادرة عن دار الإفتاء المصرية التي تجيز هذه المعاملات باعتبارها عقود تمويل وليست قروضا استهلاكية.

وضح أمين الفتوى بدار الإفتاء الشيخ محمود الطحان، إن حضارة المسلمين قائمة على المعرفة، والفتوي هو حكم شرعي يعرفه الناس فى واقعة أو حالة معينة، والمفتي هو الذى يبين الحكم الشرعي، والموقع عن رب العالمين، ويعطي شهادة هل هذا الأمر حلال أم حرام.

وأضاف خلال حواره ببرنامج الساعة 6 المذاع عبر فضائية الحياة: المفتي وهو يقول الحكم الشرعي يراعي مقاصد الشريعة الإسلامية، وكل هذه الأشياء تحتاج إلى روح وبشر من أجل مسئولية تلك الفتوي، وليست موجودة فى مواقع الذكاء الإصطناعي، حيث أنه ألة يجمع المعلومات من جميع الأشخاص.

وسألت الإعلامية عزة مصطفي، على الهواء مباشرة، على الشات جي بي تي بتلك الأسئلة هل فوائد البنوك حلال أم حرام؟.. وهل أخذ قرض شقة حلال أم حرام؟.. ومعرفة الرد على والإجابة كانت أنه حرام.

ورد أمين الفتوي بدار الإفتاء، قائلا: أنا متأكد أنه هيقولك أنه حرام وسيتخذ قاعدة كل قرض جلب نفع فهو ربة، والقرض لشراء الشقة جائز شرعا لأنه عقد تمويل ويدخل فيه البنك ليمول لي شقة سكنية، هل أقعد فى الشارع؟، وهو ليس ربة.

​​​​​​​

 

نورا ممدوح

نورا ممدوح

إعلامية وصحفية مصرية خريجة كلية الإعلام جامعة القاهرة مهتمة بالتاريخ والفن وصناعة المحتوى