قصة مسلسل سكنهم مساكنهم.. دراما الرعب التي ستغير خارطة المسلسلات الكويتية
تتجه أنظار عشاق الدراما الكويتية نحو السباق الرمضاني المرتقب، حيث يبرز اسم قصة مسلسل سكنهم مساكنهم كأحد أكثر العناوين إثارة وجدلا، نظرا لما يحمله العمل من جرأة في طرح قضايا الرعب النفسي والجريمة بأسلوب سينمائي مبتكر.
ما هي قصة مسلسل سكنهم مساكنهم؟
تجسد الفنانة سماح دور بشرى، وهي امرأة تعيش أسيرة لعقد نفسية معقدة تجعلها في حالة صدام دائم ومستمر مع والدتها، مما يحول حياتهما اليومية إلى سلسلة من المواجهات المشحونة بالتوتر ولا تتوقف الإثارة عند هذا الحد، بل تمتد لتشمل الجيران المحيطين بها، والذين لا يقلون عنها تعقيدا وغموضا؛ حيث تبرز شخصية مزيونة التي يكتنفها الشر وتخفي وراء هدوئها أسرارا مريبة، بجانب شخصية فايز الذي يصارع اضطراباته النفسية الخاصة.
ووسط هذه الأجواء المتوترة، تتشابك القضايا الإنسانية مع أحداث مرعبة وظواهر غير مفسرة، تهدف في جوهرها إلى كشف الوجه الآخر للمجتمع وتسليط الضوء على الزوايا المظلمة في النفس البشرية.
ويحمل العمل توقيع الكاتب محمد النشمي في التأليف، بينما يتولى المخرج حسين دشتي مهمة الرؤية البصرية لهذا العمل الذي ينتمي لفئة المسلسلات القصيرة (10 حلقات).
ويعد العمل رهانا جديدا على دراما التشويق السريع التي تبتعد عن المط الدرامي التقليدي، لتركز على تكثيف الأحداث وتقديم جرعة عالية من الرعب النفسي في كل حلقة.
يبرز الفنان عبدالله التركماني كواحد من أهم ركائز هذا العمل، وهو ممثل ومخرج كويتي صاحب بصمة مميزة في تقديم الأدوار المركبة والمعقدة عرف التركماني بقدرته العالية على تجسيد الشخصيات التي تعاني من صراعات داخلية.