جنسية الشيخ جابر البغدادي.. من أي بلد؟
أثارت جنسية الشيخ جابر البغدادي فضول الكثير من المتابعين، وخاصة كونه من أبرز المشايخ المعروفة على الساحة، والتي لها حضور خاص في البرامج والفعاليات الدعوية داخل مصر وخارجها.
تردد سؤال الشيخ جابر البغدادي من أي بلد كثيرا بين المتابعين، وغيرها من التفاصيل الدقيقة حول حياتها وبدايته قبل الشهرة.
الشيخ جابر البغدادي منين؟
يحمل الشيخ جابر البغدادي الجنسية المصرية، إذ ولد في الثالث من يوليو عام 1977 بمحافظة بني سويف في صعيد مصر، ونشأ داخل بيئة محافظة ارتبطت بالعلوم الدينية والقرآنية، ما ساهم في تشكيل شخصيته الدعوية منذ سنوات مبكرة.
يعود نسبه من جهة جده لأبيه إلى الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب، سبط النبي محمد صلى الله عليه وسلم، بينما يتصل نسبه من جهة جدته لأبيه بالإمام محمد بن سعيد البوصيري، صاحب قصيدة «البردة»، الذي توفي في مدينة الإسكندرية في القرن الثالث عشر الميلادي.
يشغل الشيخ جابر البغدادي منصب مدير عام مؤسسة «القبة الخضراء» لتنمية وإحياء التراث، كما أنه عضو في نقابة قراء القرآن الكريم، وهي من المؤسسات التي تضم كبار القراء والدعاة في مصر.
درس الشيخ جابر البغدادي اللغة الإنجليزية وآدابها في كلية الآداب بجامعة بني سويف، قبل أن يتخصص لاحقا في دراسة التاريخ الإسلامي داخل الكلية نفسها، ما أتاح له الجمع بين الدراسة الأكاديمية والمعرفة الشرعية.
تتلمذ الشيخ جابر البغدادي في العلوم الشرعية على يد عدد من علماء الأزهر، من بينهم الشيخ الدكتور جودة عبد العليم البكري، حيث تلقى عنه أصول الفقه والحديث والتفسير، إلى جانب علوم السلوك والتربية الروحية.
الشيخ جابر البغدادي وحفظ القرآن
حفظ الشيخ جابر البغدادي القرآن الكريم كاملا مع أحكام التجويد، وواصل دراسة السيرة النبوية على أيدي عدد من العلماء في المدينة المنورة، حيث تلقى علوم السيرة والحديث والتصوف السني وفق مناهج تقليدية معروفة في المؤسسات الدينية.
يحمل الشيخ جابر البغدادي نحو 21 إجازة علمية بسند متصل إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، في علوم التصوف والدعوة والإرشاد، إضافة إلى إجازات تتعلق بتربية المريدين وفق ما ورد في القرآن والسنة.