أزمة كلية الطب بجامعة MTI.. رسوم إضافية على سنة الامتياز
سادت حالة من الغضب العارمة بين طلاب كلية الطب بـالجامعة الحديثة للتكنولوجيا والمعلومات، نتيجة ما حدث من قبل إدارة الكلية في سابقة هي الأولى من نوعها وفقا لما أشار الطلاب في شكواهم.
وأوضح الطلاب، أن هناك قرار مفاجئ صدر يوم 24 فبراير 2026،قبل يومي عمل فقط من انطلاق التدريب الإلزامي، تضمن اشتراطات مالية جديدة للسماح لهم بقضاء فترة الامتياز في مستشفيات جامعية خارج الجامعة.
شكوى طلاب كلية الطب بجامعة MTI
تقدم طلاب الفرقة النهائية بشكوى رسمية إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والمجلس الأعلى للجامعات، مطالبين بالتدخل العاجل لوقف ما وصفوه بالعراقيل المادية والإدارية قبل أيام قليلة من بدء سنة الامتياز.
وأكد الطلاب، أن هذه الاشتراطات وضعتهم أمام ضغوط زمنية ومادية مفاجئة، خصوصا بعد تأخر إعلان تفاصيل أماكن التدريب المعتمدة حتى اللحظات الأخيرة.
وأشار مقدمو الشكوى إلى أن بعض الجامعات الحكومية أبدت قبولا مبدئيا لطلبات الامتياز، قبل أن تتراجع لاحقا نتيجة عدم استكمال أوراق رسمية من الجامعة، بحسب روايتهم، ما أدى إلى إغلاق باب التقديم في عدد من المستشفيات أو رفع الرسوم بسبب التأخر.
واعتبر الطلاب أن المهلة المحدودة لإنهاء الإجراءات والتي لم تتجاوز 48 ساعة أربكت ترتيباتهم وأثرت على فرص التحاقهم بجهات تدريبية مناسبة.
وأكدوا أن الكلية فرضت رسوما إضافية قدرها 26 ألفا و600 جنيه، كشرط لإصدار المستندات المطلوبة للتدريب الخارجي، لافتين إلى أن المبلغ الفعلي المسدد وفق قولهم تجاوز ما ورد في القرار المعلن.
وتساءل الطلاب عن أحقية فرض هذه الرسوم في ظل ما وصفوه بعدم جاهزية المستشفى التابع للجامعة بشكل كامل لاستيعاب التدريب العملي، مؤكدين أن حق اختيار جهة الامتياز مكفول وفق اللوائح المنظمة، وأن مستشفيات جامعية أخرى كانت مستعدة لاستقبالهم دون اشتراط وساطة من الجامعة.
وطالب الطلاب بالسماح الفوري بقضاء سنتي الامتياز في أي مستشفى جامعي يختارونه دون قيود إضافية، إلى جانب إلغاء الرسوم التي تم إقرارها مؤخرا.
كما دعوا الجهات المعنية إلى مراجعة الإجراءات وضمان عدم تأثر مستقبلهم المهني بسبب التعنت الإداري على حد تعبيرهم.