قصة مسلسل مطبخ المدينة.. حكاية إنسانية
ينتظر الجمهور العربي بشغف كبير انطلاق موسم رمضان المقبل لمتابعة قصة مسلسل مطبخ المدينة، والتي تعد واحدة من أكثر الحبكات الدرامية عمقاً وتشويقا في الدراما السورية المعاصرة وتدور أحداث العمل في إطار اجتماعي إنساني يستعرض تفاصيل الحياة الدمشقية بأسلوب واقعي بعيد عن التكلف، مبرزا التحديات التي تواجه العائلات خلف الجدران المغلقة.
ما هي قصة مسلسل مطبخ المدينة؟
تبدأ الحكاية من قلب دمشق العريقة، حيث يجد طاهٍ شغوف في مطعمه ملاذا يجمع فيه بين نكهات أصيلة وحب جارف لأبنائه الأربعة وعلى الرغم من حالة الهدوء التي تغلف المكان، إلا أن هذا الاستقرار ينهار فجأة حين تختفي ابنته في ظروف غامضة، ليتحول المطعم من مساحة للحب وتقديم الأطباق الشهية إلى غرفة عمليات يسكنها القلق والتوتر الدائم.
تتصاعد وتيرة الأحداث خلال رحلة البحث المريرة عن الابنة المفقودة، حيث يتزعزع عالم العائلة بالكامل وتوضع قيمهم وروابطهم تحت أقسى اختبار إنساني وبناء على ذلك، يطرح العمل تساؤلا جوهريا حول قدرة جدران العائلة على الصمود أمام رياح الفقد، أم أن غياب قطعة واحدة من الأساس كفيل ببعثرة المزيج كله وتفكيك تلك الروابط للأبد.
تراهن المخرجة رشا شربتجي في هذا العمل على تقديم صورة بصرية تعكس غليان المشاعر داخل المطبخ وخارجه، معتمدة على نص محكم صاغه علي وجيه وسيف رضا حامد.
ومن ناحية أخرى، يشارك في تجسيد هذه المعاناة الإنسانية نخبة من النجوم يتصدرهم عباس النوري وأمل عرفة ومكسيم خليل، لضمان تقديم أداء يلامس وجع الشارع السوري وتحولاته الطبقية الحادة.
يعود الفنان السوري مكسيم خليل إلى بلاتوهات التصوير في دمشق بعد غياب طويل، ليجسد أحد أصعب الأدوار المركبة في مسيرته الفنية من خلال شخصية شجاع الجمل.