قصة واقعة التحرش بفتاة داخل أتوبيس في المعادي.. فيديو
أثار مقطع فيديو متداول لفتاة تعرضت للتحرش من قبل شاب داخل أحد أتوبيسات النقل العام بمنطقة المعادي حالة من الغضب العارمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومن هنا سادت حالة من الجدل بين المواطنين بخصوص تلك الواقعة.
أظهر الفيديو الشابة وهي تواجه شابا داخل الأتوبيس، متهمة إياه بملاحقتها والتحرش بها، بينما بدا عدد من الركاب جالسين دون تدخل، وهو ما اعتبره كثيرون على مواقع التواصل تخاذلا جماعيا زاد من قسوة الموقف.
التحرش بفتاة داخل أتوبيس بالمعادي
لفت الانتباه رد فعل الشاب الذي ظهر مبتسما في مواجهة غضب الفتاة وصراخها، قبل أن يلمح إلى ملابسها، ما فسر على أنه محاولة لتبرير سلوكه والتحرش بها.
روت الشابة التي تدعى مريم شوقي، تفاصيل الواقعة في فيديو آخر نشرته عبر حسابها على «إنستغرام»، مؤكدة أن الشاب لاحقها منذ خروجها من عملها وحتى صعودها الأتوبيس.
وأوضحت أنها غيرت مسار عودتها أكثر من مرة خلال الأيام السابقة بدافع الخوف، قبل أن تقرر العودة إلى طريقها المعتاد لاختبار شكوكها، لتتفاجأ بوجوده مجددا خلفها، إلا أنها قررت أن تحصل على حقها وتقوم بتصويره ليكون عبرة لمن تسول له نفسه أن يقوم بذلك الفعل.
أكدت مريم شوقي أنها تقدمت ببلاغ رسمي، مشددة على أن ما حدث لا علاقة له بالملابس أو المظهر، مشيرة إلى أن التحرش جريمة لا مبرر لها.
ولفتت مريم، إلى أن الواقعة أثرت على حياتها اليومية، ودفعها الخوف إلى التغيب عن عملها مؤقتًا، ما تسبب في خسارتها مصدر رزقها.
دفاع الشاب عن نفسه بعد انتشار فيديو التحرش
خرج الشاب المتهم الذي يدعى أسامة محمد، لينفي عبر تصريحات متداولة الاتهامات الموجهة إليه، واصفا ما قيل بحقه بأنه ادعاءات باطلة.
وأشار إلى وجود شهود عيان بالأتوبيس استنكروا رواية الفتاة، متسائلا عن سبب تأخرها في الحديث عن واقعة سرقة قالت إنها حدثت قبل أسبوع.
كما أوضح أن حديثه عن ملابسها جاء ردا على إهانات وجهتها له، وليس تبريرا لأي سلوك خاطئ.