قصة مسلسل أمور عائلية.. حلم وردي ينتهي بكابوس مأساوي

قصة مسلسل أمور عائلية.. حلم وردي ينتهي بكابوس مأساوي

تطرح قصة مسلسل أمور عائلية أبعادا درامية مغايرة لما هو سائد في الدراما الاجتماعية، إذ يتناول العمل خبايا النفس البشرية حينما تصطدم التوقعات العاطفية بحقائق الواقع الصادمة، مسلطا الضوء على هشاشة الروابط حين تُبنى على الزيف.

ما هي قصة مسلسل أمور عائلية؟

تستيقظ بطلة العمل ( شجون الهاجري) من حلم الزواج الوردي على واقع مرير، لتكتشف أن الرجل الذي اختاره قلبها لم يكن إلا وهماً كبيرا، الأمر الذي يضعها أمام مواجهة مباشرة مع خيبات الأمل المتتالية ومع تشابك الخيوط الدرامية، تتفاقم الصراعات الزوجية وتصل إلى طريق مسدود، مما يبرز الفجوة العميقة بين التوقعات العاطفية والواقع المعاش بكل قسوته.

وبينما يحاول أطراف العلاقة التعايش مع أزماتهم، يقع حادث مأساوي يهز أركان العائلة ويقلب الموازين رأسا على عقب، مجبرا الجميع على نبش التفاصيل المنسية والبحث في دفاتر الماضي التي ظنوا أنها أُغلقت للأبد.

ومن هنا، تنطلق رحلة البحث عن الحقيقة وسط ركام الذكريات والقرارات التي غيرت مجرى حياتهم.

ويجمع العمل كوكبة من نجوم الخليج، أبرزهم الفنانة شجون الهاجري، عبدالله بوشهري، وشيماء سبت، ليقدموا صراعا دراميا يغوص في ملفات الخيانة والوفاء والروابط الأسرية المعقدة.

تقوم الفنانة الكويتية شجون الهاجري بدور البطولة في مسلسل أمور عائلية، وهي تعد واحدة من أبرز وأنجح نجمات الدراما الخليجية في جيلها.

عرفت بقدرتها على تجسيد الشخصيات النفسية والمعقدة، ولها رصيد ضخم من الأعمال الناجحة مثل زوارة الخميس، أمنية واحدة لا تكفي، ومؤخرا مسلسل ملفات منسية.

 

روان إبراهيم

روان إبراهيم

إعلامية وصحفية حاصلة على بكالوريوس الإعلام، قسم الإذاعة والتليفزيون، أمتلك خبرة في التقديم البرامجي وإعداد التقارير الميدانية، مع تركيز خاص على الصحافة الفنية والثقافية