قصة مسلسل المقعد الأخير.. حكاية يارا مع التنمر والتهميش

قصة مسلسل المقعد الأخير.. حكاية يارا مع التنمر والتهميش

خطفت قصة مسلسل المقعد الأخير أنظار الجمهور لها من بين زخم واسع من الأعمال الدرامية المعروضة في رمضان 2026، وذلك لأنه من الأعمال التي تعكس صراع الطموح مع الواقع الاجتماعي.

تتمحور قصة مسلسل المقعد الأخير حول فتاة تدعى «يارا»، تنتمي إلى بيئة بسيطة وتعيش حياة متواضعة، قبل أن تتغير ملامح مستقبلها بشكل مفاجئ بعد حصولها على منحة دراسية في واحدة من أبرز المؤسسات التعليمية المخصصة لأبناء الطبقة الثرية.

تفاصيل أحداث مسلسل المقعد الأخير 

تواجه يارا سلسلة من الصدمات الاجتماعية والنفسية، حيث تجد نفسها محاطة بأشخاص ينظرون إليها من زاوية طبقية ضيقة، ما يضعها تحت ضغط مستمر ويجعلها عرضة لمواقف التنمر والتهميش.

يواصل السرد الدرامي استكشاف التحولات النفسية التي تمر بها البطلة، إذ تبدأ تدريجيًا في إعادة بناء ثقتها بنفسها، مستندة إلى إرادتها القوية وإيمانها بقدرتها على النجاح رغم العقبات.

يعتمد العمل على معالجة واقعية تعكس تفاصيل الحياة اليومية داخل البيئة التعليمية الجديدة، حيث تتقاطع المصالح والطموحات والمشاعر في إطار درامي متصاعد.

ويظهر مسلسل المقعد الأخير كيف تتحول التجارب الصعبة إلى نقاط تحول رئيسية في حياة الإنسان، خاصة عندما تكون مدفوعة برغبة حقيقية في إثبات الذات.

يقدم المسلسل رسالة واضحة مفادها أن الإرادة قادرة على تغيير المسار، وأن مواجهة التحديات يمكن أن تكون بداية لصناعة مستقبل مختلف، وهو ما يجعل مسلسل المقعد الأخير واحدا من الأعمال التي تجمع بين البعد الإنساني والتشويق الدرامي في آن واحد.

منة حسام

منة حسام

صحفية مصرية تهتم بالفن والسينما والمنوعات، درست الإعلام بجامعة حلوان.