ضحية برنامج رامز ليفل الوحش اليوم الخميس بين السرية والتوقعات
تفرض شبكة قنوات «إم بي سي مصر» حالة من التعتيم الإعلامي الشديد حول هوية ضحية برنامج رامز ليفل الوحش في أولى حلقاته المقرر عرضها مساء اليوم الخميس، تزامنا مع انطلاق السباق الرمضاني لعام 2026، حيث تحرص على مفاجأة الجمهور بالشخصية التي ستفتتح مواجهات الموسم الجديد.
غموض يحيط بهوية ضحية برنامج رامز ليفل الوحش
رغم التكتم الرسمي، تذهب معظم التوقعات والتحليلات إلى أن ضحية برنامج رامز ليفل الوحش لن تخرج عن دائرة الأسماء الكبرى التي ظهرت في القائمة الرسمية المسربة، حيث تبرز أسماء الفنان أحمد السقا واللاعب أحمد السيد زيزو كأقوى المرشحين لافتتاح المقلب.
وتستند هذه التكهنات إلى سياسة البرنامج في اختيار ضيوف ذوي ثقل جماهيري لبداية الموسم، خاصة مع انضمام أسماء فنية شابة مثل أسماء جلال ورحمة محسن وكارولين عزمي، والذين وقعوا جميعا في فخ المختبر المهجور الذي صُمم خصيصا لموسم ليفل الوحش.
وتشير البيانات المتاحة أن ضحية برنامج رامز ليفل الوحش ستواجه هذا العام بيئة تصوير بالغة التعقيد تحاكي غرف الهروب، حيث تم تزويد الموقع بسلاسل حديدية ودمى آلية متحركة تتدلى منها أسلاك كهربائية لإثارة الرعب النفسي.
وبحسب الإعلان الرسمي الذي أطلقته الهيئة العامة للترفيه بالسعودية بالتعاون مع «إم بي سي»، فإن الضيوف سيقعون في فخاخ متسلسلة تتطلب مجهودا بدنيا شاقا في مكان يطغى عليه اللونان الأحمر والأصفر، وهي الألوان التي ميزت الهوية البصرية لرامز جلال في بوستر البرنامج.
ويظهر الفنان رامز جلال في الموسم الجديد بمظهر مغاير يعتمد على سترة جلدية حمراء وتسريحة شعر برتقالية رسمت عليها ألسنة نيران، مع استعانته بقرد صغير يمتطي كتفه كجزء من عناصر التنكر والمفاجأة.
ويؤكد المقطع الدعائي أن كل ضحية برنامج رامز ليفل الوحش ستمر بمراحل من الذعر نتيجة استخدام حيوانات حقيقية مثل الخفافيش والقرود، إلى جانب المؤثرات السينمائية التي تم إعدادها بواسطة خبراء عالميين، مما يجعل هذا الموسم الأكثر عنفا وإثارة مقارنة بموسم «رامز إيلون مصر» الذي عُرض في العام الماضي.
وتضمنت القائمة الرسمية التي أعلنها رامز جلال عبر حسابه الشخصي بفيسبوك، موجها تحذيرا مباشرا لضيوفه قائلا «اجمد ومتبقاش خفيف.. الموضوع مخيف»، مجموعة متنوعة من المشاهير منهم غادة عادل وأحمد مالك ومصطفى غريب وسماح أنور ويارا السكري.
كما سجل نجوم كرة القدم حضورا قويا بوجود مروان عطية ومحمود بنتايج، مما يعزز من التنوع الدرامي للحلقات التي تم تصويرها في أجواء توحي بالمختبرات الكيميائية المحطمة، لرفع وتيرة التوتر لدى الضيوف منذ اللحظة الأولى لدخولهم المكان.
ويستمر التعاون الإنتاجي الضخم بين شبكة قنوات «إم بي سي» والهيئة العامة للترفيه لدعم البرنامج الذي تصدر شعاره وسم «رامز ليفل الوحش».
وتوضح المشاهد من الإعلان أن الضيوف سيخضعون لتحديات بدنية فائقة السرعة، تشبه تلك التي اعتاد جلال تقديمها في مواسمه السابقة مثل «رامز قلب الأسد»، ولكن بتقنيات تكنولوجية أكثر تطورا تهدف إلى وضع الضحايا في مواجهة مباشرة مع مخاوفهم الشخصية داخل بيئة معزولة تماما عن العالم الخارجي.