هل قُتل خامنئي؟.. الحقيقة مبهمة بين الزعم الإسرائيلي والنفي الإيراني
تداولت وسائل إعلام عبرية ودولية، اليوم السبت، أنباء متضاربة حول مصير المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، وذلك في أعقاب هجوم جوي واسع استهدف العاصمة طهران، مما أثار حالة من الجدل حول صحة الأنباء التي زعمت مقتله تحت أنقاض مجمعه السكني.
ضرب الإمارات اليوم ومقتل شخص في أبوظبي.. تفاصيل
هل سقط خامنئي تحت أنقاض مجمعه المحصن؟
كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن صور التقطتها الأقمار الصناعية التابعة لشركة إيرباص، ونشرتها نيويورك تايمز، تظهر دمارا هائلا في المجمع الآمن التابع للمرشد الأعلى.
وأوضحت التقارير أن الصور رصدت تصاعد سحب من الدخان الأسود الكثيف وأنقاضاً لمبانٍ مدمرة داخل المقر الذي يُعد الحصن الأهم لإقامة كبار المسؤولين في الدولة الإيرانية.
وبناء على هذه المعطيات، رجحت الأوساط الاستخباراتية الإسرائيلية أن المجمع تعرض لضربة مباشرة خلال الموجة الأولى من عملية زئير الأسد.
وزعمت الصحيفة أن هناك احتمالية لدفن المرشد تحت الأنقاض نظرا لشدة الانفجارات، في حين يظل الغموض سيد الموقف لعدم خروج خامنئي في خطاب متلفز حتى هذه اللحظة.
وعلى الصعيد الآخر، سارعت طهران بنفي هذه الادعاءات جملة وتفصيلا، حيث أكدت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن المرشد الأعلى تم نقله إلى مكان سري وآمن خارج العاصمة قبل بدء الهجوم.
وشددت المصادر على أن كافة القيادات العليا، بما في ذلك رئيس الجمهورية وقادة الجيش والحرس الثوري، يتمتعون بصحة جيدة ولم يصبهم أي أذى.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة رويترز عن مصادر وصفتها بالمقربة من دوائر صنع القرار في إيران، أن الغارات الجوية الإسرائيلية تسببت بالفعل في مقتل عدد من كبار قادة الحرس الثوري ومسؤولين سياسيين، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد ويجعل الحقيقة معلقة بين النفي الإيراني والادعاءات الإسرائيلية بانتظار دليل قاطع.