القواعد الأمريكية في السعودية.. إلى أين يقود التصعيد العسكري في الخليج؟
تواصل الولايات المتحدة الحفاظ على وجود عسكري في السعودية، في إطار التعاون الدفاعي المشترك بين البلدين، وبما يخدم ترتيبات الأمن الإقليمي وتعزيز قدرات الدفاع الجوي والصاروخي.
القواعد الأجنبية في المملكة العربية السعودية
ووفق رسالة صادرة عن البيت الأبيض خلال عام 2024، بلغ عدد الجنود الأميركيين المنتشرين في السعودية نحو 2321 جنديا، يعملون بالتنسيق مع الحكومة السعودية. وتتركز مهامهم في دعم منظومات الدفاع الجوي والصاروخي، إضافة إلى المساندة الفنية والتشغيلية للطائرات العسكرية الأميركية الموجودة في المملكة.
ويتمركز جزء من هذه القوات في قاعدة الأمير سلطان الجوية، الواقعة على بعد نحو 60 كيلومتراً جنوب العاصمة الرياض. وتُعد القاعدة من أبرز مواقع الانتشار العسكري الأميركي في المملكة، حيث تدعم أصول الدفاع الجوي للجيش الأميركي، بما في ذلك بطاريات صواريخ باتريوت ومنظومة ثاد المتخصصة في اعتراض الصواريخ الباليستية.
ويأتي هذا الانتشار ضمن ترتيبات دفاعية تهدف إلى تعزيز الجاهزية العسكرية وحماية المصالح الحيوية في المنطقة، في ظل التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
كما يعكس مستوى التنسيق العسكري القائم بين الرياض وواشنطن في ملفات الدفاع والأمن المشترك.
تفاصيل الضرب على السعودية
أعلن الحرس الثوري الإيراني شن هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة على قواعد عسكرية أميركية في منطقة الخليج والشرق الأوسط بشكل عام، ردا على ضربات أميركية وإسرائيلية على أهداف داخل إيران، وسط تصاعد حاد في التوترات الإقليمية.
حتى الآن لا توجد تقارير مؤكدة من مصادر إخبارية دولية موثوقة تفيد بوقوع ضربة مباشرة على القواعد الأميركية داخل السعودية (مثل قاعدة الأمير سلطان الجوية أو مواقع أخرى في الرياض).
التقارير الحالية تشير إلى أن الضربات الإيرانية استهدفت قواعد في الإمارات، والبحرين، وقطر، والكويت، وربما الأردن كجزء من ردود متبادلة مع واشنطن وإسرائيل، لكن السعودية لم تُذكر كأحد المواقع الرئيسية التي تعرضت لضربة مؤكدة حتى الآن.