الهجوم الأمريكي على إيران
بالأرقام.. حصيلة ضحايا الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران اليوم السبت
أفادت السلطات الإيرانية بسقوط مئات القتلى والجرحى جراء الهجوم العسكري الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل صباح السبت، حيث شمل القصف 24 محافظة إيرانية وأسفر في حصيلة أولية عن مقتل أكثر من 200 شخص وإصابة 747 آخرين.
وتركزت الضربات التي حملت الاسم الكودي «زئير الأسد» و«الملحمة الغاضبة» على مراكز حيوية في طهران وأصفهان وقم وكرج وكرمانشاه، مما رفع أعداد ضحايا إيران في الساعات الأولى من بدء العمليات المشتركة.
سفارة أمريكا تكشف عن خطر في مصر بسبب الحرب مع إيران
تفاصيل الأهداف العسكرية وحجم خسائر ضحايا إيران
استهدفت الموجات الانفجارية المنسقة مجمع المرشد الأعلى علي خامنئي، وأظهرت صور الأقمار الصناعية دمارا واسعا في الموقع، وسط أنباء عن انقطاع الاتصال به، كما أكدت تقارير مقتل علي شمخاني سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي.
وترسخ هذه التطورات الميدانية واقعا مأساويا بشأن ضحايا إيران من القيادات العسكرية والمدنيين على حد سواء، بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الهدف هو تدمير القدرات الصاروخية والنووية وإسقاط النظام، داعيا عناصر الحرس الثوري لإلقاء السلاح مقابل الحصانة.
بموازاة ذلك، ردت طهران بإطلاق عشرات الصواريخ البالستية عبر الخليج العربي استهدفت القواعد الأمريكية في دول الجوار، بينما أعلن الحوثيون استئناف هجماتهم في البحر الأحمر، وهو ما زاد من وتيرة التوتر الإقليمي الذي تصاعد أصلا منذ مطلع عام 2026 إثر احتجاجات داخلية واسعة.
وذكرت وكالات أنباء أن حصيلة ضحايا إيران خلال قمع تلك الاحتجاجات في يناير الماضي كانت قد بلغت آلاف القتلى، مما جعل الجبهة الداخلية تعاني من هشاشة شديدة قبيل بدء القصف الأمريكي الإسرائيلي الأخير.
وتشير السجلات السياسية أن واشنطن كانت قد حشدت «أسطولا» بحريا يضم حاملات الطائرات «أبراهام لينكولن» و«جيرالد فورد» لفرض ضغوط قصوى، رغم تقارير عن تقدم في المفاوضات النووية بوساطة عمانية قبيل الهجوم، ومع استمرار العمليات التي وصفت بأنها قد تستغرق أسابيع، تظل التقديرات حول الأعداد النهائية للمصابين والقتلى مرشحة للزيادة، في ظل استهداف البنية التحتية الأمنية للدولة بشكل مباشر وواسع النطاق.