خسائر إسرائيل في الحرب على إيران 2026 في الممتلكات والأرواح
تلقى كيان الاحتلال الإسرائيلي ضربات موجعة خلال الساعات الـ 48 الماضية، إثر تصاعد حدة الهجمات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت العمق الإسرائيلي، ردا على الهجوم العسكري المشترك الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على الأراضي الإيرانية مطلع عام 2026، وهو ما أسفر عن خسائر بشرية ومادية فادحة غير مسبوقة في تاريخ المدينة.
سقوط 10 قتلى في بيت شيمش وتل أبيب
أعلنت هيئة الإسعاف الإسرائيلية نجمة داوود الحمراء، اليوم، عن ارتفاع حصيلة القتلى إلى 10 أشخاص على الأقل جراء القصف الأخير، حيث وقعت الفاجعة الأكبر في مدينة بيت شيمش إثر إصابة مباشرة لمخبأ (ملجأ) حصين، ما أدى إلى مقتل 9 إسرائيليين دفعة واحدة.
وجاءت هذه الحصيلة لتضاف إلى قتيل آخر سقط بالأمس في منطقة تل أبيب الكبرى، بعد فشل المنظومات الدفاعية في اعتراض صاروخ باليستي أصاب حياً سكنياً بشكل مباشر، وهو ما يعكس حالة من الإخفاق في منظومات الحماية الجوية أمام كثافة الرشقات الصاروخية الإيرانية.
وعلى صعيد الخسائر المادية، كشفت بلدية تل أبيب في بيان رسمي عن حجم الدمار الذي لحق بالبنية التحتية والممتلكات، مؤكدة تضرر أكثر من 200 مبنى بشكل متفاوت ما بين دمار كلي وجزئي منذ بدء جولة الاستهدافات الإيرانية للمدينة.
وأوضحت البلدية أن الأضرار لم تقتصر على المنشآت فحسب، بل امتدت لتشمل خطوط الغاز والكهرباء، مما دفع السلطات المحلية إلى اتخاذ قرار عاجل بإجلاء مئات المستوطنين من منازلهم وتسكينهم في مراكز إيواء مؤقتة، خشية انهيار المباني المتصدعة أو تجدد القصف الصاروخي الذي لم تهدأ صافرات إنذاره.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن هذه الاستهدافات تأتي في إطار سلسلة الردود التي توعدت بها طهران رداً على العدوان الأمريكي الإسرائيلي المشترك، حيث انتقلت المواجهة إلى مرحلة كسر العظم داخل المدن الإسرائيلية الكبرى، وهو ما وضع الجبهة الداخلية للاحتلال في حالة من الشلل التام وسط تزايد أعداد الإصابات وحالات الذعر الجماعي بين المستوطنين.