الأم المتهمة بحرق طفلتها
النيابة تقرر عرض الأم المتهمة بحرق طفلتها على لجنة من الطب النفسي.. ما القصة؟
أصدرت النيابة العامة بمركز الحسينية في محافظة الشرقية قرار يقضي بضرورة عرض الأم المتهمة بحرق طفلتها الرضيعة على لجنة متخصصة من الطب النفسي يوم الأحد المقبل، وذلك لبيان مدى سلامة قواها العقلية والنفسية وقت ارتكاب الواقعة التي شهدتها قرية المناجاة الكبرى.
تفاصيل جريمة الأم المتهمة بحرق طفلتها في الشرقية
وتضمنت قرارات النيابة حجز المتهمة على ذمة التحقيقات مع طلب تحريات المباحث الجنائية حول ملابسات الحادث، وأمرت بتشريح جثمان الطفلة لبيان السبب الدقيق للوفاة، كما أجرت معاينة تصويرية لمسرح الجريمة وصرحت بدفن الجثمان عقب انتهاء الإجراءات الطبية والقانونية اللازمة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي مدير أمن الشرقية، اللواء عمرو رؤوف، إخطارا من مدير المباحث الجنائية يفيد بالعثور على جثة طفلة متفحمة داخل كومة من القمامة المشتعلة أمام أحد المنازل بدائرة مركز الحسينية، حيث انتقلت الأجهزة الأمنية فور البلاغ للتحفظ على الجثمان تحت تصرف النيابة العامة.
وكشفت التحريات الأمنية أن الطفلة الضحية تدعى «نورهان م. ج. ع» وتبلغ من العمر أربعة أشهر فقط، وتبين أن وراء ارتكاب الواقعة والدتها المدعوة «شيرين ع. ع. ع» البالغة من العمر 31 عاما، وهي ربة منزل مقيمة بذات القرية، حيث قامت بإشعال النيران في القمامة المجاورة للمنزل ثم ألقت رضيعتها بداخلها.
واستمعت النيابة لأقوال والد المتهمة الذي أفاد بأن ابنته تعاني من حالة نفسية غير مستقرة وتتلقى علاج لدى أحد أطباء المخ والأعصاب، وهو الأمر الذي استدعى صدور قرار قضائي بوجوب عرض الأم المتهمة بحرق طفلتها على اللجنة النفسية المختصة لتحديد مدى مسؤوليتها الجنائية عن أفعالها.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمة وتحرير المحضر رقم 978 إداري مركز الحسينية لسنة 2026، في حين تواصل النيابة استكمال التحقيقات ومواجهة المتهمة بنتائج المعاينة التصويرية وتحريات المباحث، مع التركيز على التاريخ المرضي للمتهمة والظروف المحيطة بالحادث.
وتترقب جهات التحقيق التقرير الطبي المفصل الذي سيصدر عن لجنة الطب النفسي لبيان قدرة المتهمة على الإدراك والتمييز وقت وقوع الجريمة التي أودت بحياة رضيعتها.
وتستمر النيابة في مراجعة كافة الأدلة الفنية والميدانية التي جمعها ضباط البحث الجنائي، بالتزامن مع توفير الرعاية القانونية اللازمة للمتهمة لحين صدور التقرير النفسي والانتهاء من سماع أقوال الشهود والجيران في محيط مسكن الأسرة بقرية المناجاة الكبرى.