ضوابط الاعتكاف والتهجد في المساجد بالعشر الأواخر من رمضان.. منع التصوير والطهو
استهلت وزارة الأوقاف المصرية استعداداتها للعشر الأواخر من شهر رمضان المبارك بوضع خارطة طريق تنظيمية لشعائر الاعتكاف وصلاة التهجد؛ حيث تهدف الوزارة من خلال هذه القرارات إلى صون قدسية المساجد وتوفير أجواء روحانية تمكن المصلين من أداء العبادات في سكينة تامة، بعيدا عن أي مشوشات قد تخرج الاعتكاف عن سياقه التعبدي.
الأوقاف تعلن ضوابط الاعتكاف والتهجد بالمساجد
أبرز القواعد والضوابط التي أقرتها الوزارة لتنظيم الاعتكاف هذا العام:
ضوابط إلقاء الدروس وتداول المنشورات
حددت الوزارة بدقة من يحق له الحديث إلى المعتكفين، حيث قررت قصر إقامة الدروس الدينية والخواطر الدعوية على إمام المسجد المعين أو من يتم تكليفه رسميا بخطاب موجه من الوزارة، كما منعت منعا باتا توزيع أي كتب، مجلات، مطويات، أو إصدارات ورقية داخل أروقة المساجد سواء خلال فترة الاعتكاف أو بعدها، لضمان مرجعية الخطاب الديني.
حظر التصوير والالتزام بالخصوصية
شددت الأوقاف على ضرورة احترام خصوصية المعتكفين وهيبة بيوت الله، معلنة حظر التصوير داخل المساجد أثناء الاعتكاف بشكل قاطع، ومنع بث أي صور أو فيديوهات من الداخل. كما وجهت بضرورة تقنين استخدام الهواتف المحمولة وقصرها على حالات الضرورة القصوى فقط، لضمان التفرغ الكامل للذكر والعبادة.
قواعد النظافة والمكان المخصص
ألزمت الوزارة المعتكفين بالبقاء في المساحات المخصصة لهم داخل المسجد، مع التأكيد على صيانة الهدوء وتجنب رفع الأصوات. وفي إطار الحفاظ على طهارة المكان، أقرت الوزارة حظر استخدام أدوات الطهو تماما داخل المسجد، مع التنبيه على ضرورة تجنب الروائح النفاذة للأطعمة، لضمان راحة المصلين وعدم إشغالهم بغير العبادة.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن الهدف الأسمى هو تحويل المساجد إلى واحات إيمانية تسمو فيها النفوس، داعية الجميع إلى الالتزام بهذه التعليمات لضمان خروج شعيرة الاعتكاف بالصورة التي تليق بالشرع الحنيف ومكانة المسجد في نفوس المسلمين.