يوم الشهيد
يوم الشهيد 2026.. التهاني الرسمية ومراسم وضع أكاليل الزهور سمة الاحتفال هذا العام
أحيت مؤسسات الدولة اليوم التاسع من مارس لعام 2026 ذكرى يوم الشهيد، حيث شهدت العاصمة والمحافظات سلسلة من الفعاليات الرسمية وبرقيات التهنئة المتبادلة بين كبار المسؤولين والقادة العسكريين، تخليدا لذكرى استشهاد الفريق عبد المنعم رياض وتكريما لضحايا الحروب والعمليات الأمنية الذين بذلوا أرواحهم دفاعا عن استقرار البلاد وسلامة أراضيها بمشاركة تنفيذية واسعة.
كلمة عن يوم الشهيد المصري
برقيات وزارية ومراسم وضع أكاليل الزهور
بعث وزير الداخلية اللواء محمود توفيق ببرقيتي تهنئة إلى الفريق أول أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة، والفريق أحمد فتحي خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، معربا فيهما عن تقدير هيئة الشرطة لبطولات الشهداء في ميادين الكفاح الوطني، ومؤكدا على عمق الروابط التي تجمع جناحي الأمن في الحفاظ على مقدرات الوطن وصون عزته.
وشارك محافظو الجمهورية وقادة المناطق العسكرية في مراسم وضع أكاليل الزهور على النصب التذكارية للشهداء بمختلف الميادين، حيث وضع محافظ الإسكندرية المهندس أيمن عطية ومحافظ أسيوط اللواء محمد علوان زهورهم بمشاركة مديري الأمن، وصاحبت المراسم عزف الموسيقى العسكرية لـ «سلام الشهيد» وقراءة الفاتحة على أرواح الراحلين في تقليد عسكري سنوي ثابت ومنظم لتعزيز قيم الوفاء.
وأكد محافظ البحر الأحمر الدكتور وليد البرقي ومحافظ أسوان المهندس عمرو لاشين في تصريحات رسمية على اهتمام الدولة برعاية أسر الشهداء وتخليد أسمائهم من خلال إطلاقها على المشروعات القومية وقلاع التنمية الجديدة، معتبرين أن هذه المناسبة تمثل رمزا للعزة والكرامة الوطنية وفرصة لتجديد العهد على مواصلة العمل والبناء في ظل الجمهورية الجديدة ومستهدفاتها التنموية الشاملة.
ونظمت جامعات العريش والمنصورة والمنيا ندوات تثقيفية وفعاليات طلابية لترسيخ الوعي الوطني لدى الشباب، حيث أشار رؤساء الجامعات الدكتور أيمن الشبيني والدكتور شريف خاطر إلى دور المؤسسات التعليمية في تعريف الأجيال الجديدة بحجم التضحيات التاريخية، بينما شهد محافظ المنيا اللواء عماد كدواني ندوة حول قيم الانتماء بقرية الروضة بمشاركة طالبات المرحلة الإعدادية لدعم الوعي القومي.
وتضمنت الفعاليات تبادل الدروع التذكارية بين القيادات التنفيذية والعسكرية تقديرا للتعاون المشترك في حفظ الأمن، وشدد المسؤولون في خطاباتهم على أن دماء الشهداء تمثل دافعا قويا لاستكمال مسيرة التنمية، مع التركيز على أهمية التكاتف في مواجهة التحديات الراهنة لضمان استمرار حالة الاستقرار التي تشهدها كافة القطاعات الخدمية والأمنية في جميع أنحاء الجمهورية خلال العام الجاري.
بينما ركزت رسائل المسؤولين على إبراز دور القوات المسلحة والشرطة في حماية الجبهة الداخلية والحدود، واعتبر رؤساء الجامعات أن المؤسسات التعليمية شريك أساسي في بناء الشخصية الوطنية عبر تسليط الضوء على البطولات الميدانية، واختتمت المراسم في محافظة أسيوط بتبادل التكريم بين المحافظ وقائد المنطقة الجنوبية العسكرية تأكيدا على التنسيق الدائم والمستمر لخدمة المواطنين.
واستعرض المحافظون خلال الفعاليات قصصا من البطولات التي سطرها رجال القوات المسلحة والشرطة، مشيرين إلى أن الدولة المصرية تضع ملف رعاية أبناء الشهداء على رأس أولوياتها التعليمية والاجتماعية، كما شهدت الميادين الكبرى توافد القيادات التنفيذية لوضع الزهور وسط أجواء احتفالية رسمية تعكس تقدير المؤسسات للتضحيات التي قدمها الأبطال في سبيل صون التراب الوطني الغالي.