رامز ليفل الوحش
ضيف رامز ليفل الوحش الحلقة 25.. من سيكون الضحية الجديدة في مقلب اليوم؟
تتجه أنظار متابعي برامج المقالب الرمضانية اليوم الأحد 15 مارس 2026 نحو شاشة «إم بي سي مصر» ومنصة «شاهد» الرقمية، لمتابعة الحلقة الخامسة والعشرين من برنامج «رامز ليفل الوحش»، حيث يسود ترقب واسع بين الجمهور لمعرفة هوية الضحية الجديدة التي ستسقط في فخ الفنان رامز جلال، ويأتي هذا الاهتمام في ظل النجاح الذي يحققه البرنامج هذا الموسم من خلال اعتماده على مستويات متصاعدة من الإثارة والتشويق، مما جعله مادة خصبة للنقاش اليومي عبر منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث التي تصدرها تساؤل «من هو ضيف رامز ليفل الوحش اليوم».
ويعتمد البرنامج في نسخته الحالية لعام 2026 على تقنيات بصرية وحركية متطورة تهدف إلى وضع الضيف في حالة من الذعر والذهول، حيث يتم استدراج الشخصيات العامة من نجوم الفن والرياضة إلى مواقع تصوير معدة خصيصا تحت ذرائع وهمية، وتكشف الحلقات عن ردود أفعال متباينة بين الضحايا فور مواجهتهم للمواقف المرعبة التي يخطط لها فريق العمل، وهو ما يعزز من نسب المشاهدة اليومية التي يطمح البرنامج للحفاظ عليها حتى نهاية الشهر الكريم.
مواعيد إعادة برنامج رامز ليفل الوحش على 4 قنوات
من هو ضيف رامز ليفل الوحش اليوم؟
يقع الفنان الشاب حسن مالك ضحية لمقلب اليوم، لينضم إلى قائمة النجوم الذين واجهوا «ليفل الوحش» في الحلقات السابقة، وتبدأ تفاصيل المقلب باستدراج مالك إلى موقع التصوير بدعوى المشاركة في برنامج ترفيهي، ليفاجأ بعدها بسلسلة من الأحداث غير المتوقعة التي تضعه في مواجهة مباشرة مع مخاوفه قبل ظهور مقدم البرنامج الكوميدي رامز جلال، وتعد هذه المشاركة هي الأولى للفنان الصاعد في سلسلة برامج المقالب الشهيرة، مما يضيف حماسا لدى متابعيه لمشاهدة كيفية تعامله مع الأجواء المرعبة والمفاجئة.
وتؤكد التقارير المتعلقة بالبرنامج أن حلقة اليوم تحمل لحظات تجمع بين الصدمة والكوميديا، نظرا لطبيعة الشخصية التي يستضيفها البرنامج وقدرة فريق الإنتاج على إحكام السيطرة على تفاصيل المقلب، وتستمر عروض «رامز ليفل الوحش» في تقديم محتوى يرتكز على عنصر المفاجأة، حيث يتم التكتم على أسماء الضيوف حتى اللحظات الأخيرة قبل البث لضمان أعلى مستوى من التفاعل الجماهيري، خاصة وأن البرنامج يواصل استخدام معدات وتقنيات تزيد من واقعية التجربة التي يمر بها الضيف داخل الاستوديو أو في المواقع الخارجية.