آخر صورة لـعبدالرحمن البيشي قبل وفاته ورسالته الأخيرة من المستشفى

آخر صورة لـعبدالرحمن البيشي قبل وفاته ورسالته الأخيرة من المستشفى

ظهر النجم الراحل عبدالرحمن البيشي في ملامح مؤثرة خلال أيامه الأخيرة، بعد نقله بطائرة الإخلاء الطبي من الدمام إلى الرياض، حيث كشفت الصور المتداولة حجم المعاناة التي عاشها أباتشي النصر داخل العناية المركزة، ورغم تدهور حالته الصحية، حرص الفقيد على التواصل مع محبيه عبر أجهزة نطق مخصصة لترجمة كلماته.

ما هي تفاصيل مرض عبد الرحمن البيشي ومعاناته الأخيرة مع التصلب الجانبي؟

أوضح البيشي في حديثه الأخير قبل رحيله أنه قضى أكثر من 27 يوما في العناية الفائقة، معبرا عن شكره العميق للقيادة الرشيدة على توفير الرعاية الطبية اللازمة له، كما وجه نداء إنسانيا لتوفير طاقم تمريضي يساعد أسرته في العناية به، نظراً لصعوبة حالته التي استدعت نقله العاجل إلى مستشفى التخصصي بالعاصمة.

ناشدت أسرة اللاعب الراحل المسؤولين في وزارة الرياضة بضرورة التدخل السريع لنقله، حيث أبدت زوجته تخوفا كبيرا من تأخر خطة العلاج، مشيرة إلى أن الطاقم الطبي حينها لم يكن ملما بكافة تفاصيل حالته النادرة، وهو ما جعل الساعات الأخيرة في حياته مليئة بالتحديات الصحية الصعبة وسط دعوات الملايين من الجماهير السعودية.

جسد عبدالرحمن البيشي خلال رحلته مع مرض التصلب الجانبي الضموري نموذجا فريدا في الصبر والرضا، إذ تدرج في المعاناة من فقدان الحركة إلى صعوبة النطق، ومع ذلك لم تنقطع اتصالاته بجمهوره وزملائه، وظل متمسكا بالأمل حتى وفاته اليوم، ليرحل تاركا خلفه سيرة عطرة وإرثا كرويا مرصعا بالإنجازات مع نادي النصر.

ودعت المملكة اليوم واحدا من أمهر صانعي الألعاب الذين مروا على تاريخ العالمي، حيث استذكر المغردون مسيرته التي بدأت عام 2001 وانتهت بهذا الصراع المرير مع المرض، سائلين الله أن يجعل ما أصابه رفعة في درجاته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل الذي آلم الشارع الرياضي.

​​​​​​​

روان إبراهيم

روان إبراهيم

إعلامية وصحفية حاصلة على بكالوريوس الإعلام، قسم الإذاعة والتليفزيون، أمتلك خبرة في التقديم البرامجي وإعداد التقارير الميدانية، مع تركيز خاص على الصحافة الفنية والثقافية