المونوريل
أسعار تذاكر المونوريل.. نظام تسعير مرن وموعد مرتقب لبدء تشغيل خط شرق النيل بالركاب
أعلنت وزارة النقل المصرية اعتماد نظام مرن لأسعار تذاكر مونوريل شرق النيل، حيث تعتمد تكلفة استقلال القطارات على عدد المحطات التي يقطعها الراكب وتقسيم مسار الرحلة إلى مناطق جغرافية مختلفة.
وتأتي هذه الخطوة بعد الانتهاء من كافة التجهيزات الإنشائية والفنية للمحطات التي باتت جاهزة بالكامل لاستقبال الجمهور، حيث ترجع أسباب عدم استقبال الركاب حتى اللحظة إلى الانتهاء من بعض الترتيبات التشغيلية النهائية البسيطة لضمان تقديم الخدمة بأعلى مستوى من الكفاءة والأمان قبل فتحه رسميا أمام المواطنين.
ما هي أسعار تذاكر المونوريل؟
أوضحت مصادر مطلعة بقطاع النقل أن نظام التذاكر المخطط تطبيقه لن يعتمد على سعر موحد لكافة الرحلات، بل سيتم تبني تسعير مرن يتحدد بناء على عدد المحطات التي يقطعها الراكب فعليا.
وتهدف هذه الآلية إلى تقسيم مسار المونوريل إلى مناطق جغرافية محددة على غرار النظام المتبع في مترو الأنفاق، مما يحقق العدالة في التكلفة وفقا لمسافة الرحلة، مع التأكيد على أن الأسعار ستكون مقاربة لوسائل النقل الحديثة الأخرى بما يضمن إتاحة الخدمة لشريحة واسعة من المواطنين الراغبين في استخدام وسيلة نقل ذكية وسريعة.
وتشير التوجهات الحالية داخل أروقة وزارة النقل إلى احتمالية تقديم خدمة الركوب مجانا خلال الأسبوع الأول من التشغيل التجريبي بالركاب، وذلك بهدف تعريف الجمهور بنظام المونوريل الجديد وتشجيعهم على استخدامه كبديل عصري وصديق للبيئة.
ويمتد مشروع مونوريل شرق النيل على مسافة تصل إلى 56.5 كيلومترا، منطلقا من محطة استاد القاهرة بمدينة نصر وصولا إلى العاصمة الإدارية الجديدة، حيث يضم في مساره 22 محطة ركاب جرى تجهيزها بأحدث الوسائل التكنولوجية والإنشائية لخدمة المترددين على هذه المناطق الحيوية التي تشهد كثافات مرورية مرتفعة طوال ساعات اليوم.
ويعد هذا المشروع أول نظام مونوريل يتم تشغيله في جمهورية مصر العربية، ويأتي ضمن خطة استراتيجية كبرى للدولة للتوسع في وسائل النقل الجماعي الكهربائي التي تهدف إلى تقليل الانبعاثات الكربونية الضارة وتخفيف العبء المروري عن الشرايين الرئيسية في القاهرة الكبرى.
وأكدت المصادر الفنية أن كافة المحطات التي جرى افتتاحها أصبحت في وضع الجاهزية القصوى، حيث جرى الانتهاء من كافة الأعمال الإنشائية والتركيبات الميكانيكية والكهربائية، وتجرى حاليا الاختبارات النهائية لأنظمة التحكم والاتصالات والربط الفني لضمان تشغيل آمن ومنتظم للقطارات منذ اللحظة الأولى لاستقبال الجمهور، في انتظار الإعلان الرسمي والقطعي عن قائمة الأسعار النهائية التي ستعتمدها الوزارة لكل منطقة جغرافية على حدة.