رعد وبرق

رعد وبرق


دعاء عند سماع الرعد مكتوب وصيغ الاستغفار المستجابة وقت نزول المطر

تعد ظاهرة الرعد والبرق من أعظم آيات الله الكونية التي تثير في نفوس العباد مزيجا من الرهبة والرجاء، حيث ارتبطت هذه الظواهر الطبيعية في الموروث الإسلامي بالدعاء والذكر واللجوء إلى الخالق عز وجل.

ومع تقلبات الطقس وهطول الأمطار، يحرص المسلمون على إحياء السنة النبوية بترديد الكلمات المأثورة التي تبعث الطمأنينة وتجلب البركة.

دعاء الرعد والبرق والمطر مكتوب

يستحب للمسلم ترديد دعاء الرعد والبرق المأثور عن النبي سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته فور سماع الصوت، مع تجنب الكلام والحرص على تعظيم قدرة الله في كونه.

يبدأ المسلم بالتسبيح والتهليل بمجرد سماع صوت الرعد القوي الذي يهز الأبدان، وذلك استنادا لما ورد عن الصحابة والتابعين في تعظيم هذه الآيات التي تذكر الخلق بعظمة الخالق وقدرته.

بينما تتكاثر السحب الركامية وتتوالي أصوات الرعد في الأفق، يبرز التساؤل حول أفضل ما يقال في تلك اللحظات، إذ كان الصحابي عبدالله بن الزبير رضي الله عنه إذا سمع الرعد ترك الحديث تماما، وقال بلسان يقين: سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته، معتبرا هذا الصوت وعيداً شديداً لأهل الأرض.

وعلاوة على ما سبق، فقد ورد في الأثر النبوي دعاء آخر يستحب ترديده طلبا للعفو والأمان من غضب الله، حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك، مما يؤكد ضرورة اللجوء إلى الله بالدعاء والضراعة في أوقات الشدة والظواهر الطبيعية المخيفة.

ومن ناحية أخرى، لا يقتصر الأمر على الرعد وحده، بل يمتد ليشمل رؤية البرق ونزول المطر، حيث ينصح المسلم بقول اللهم صيبا نافعا واللهم حوالينا ولا علينا، وهي أدعية جامعة تهدف إلى طلب البركة في الغيث والوقاية من أخطار السيول أو الصواعق المدمرة التي قد تصحب هذه التقلبات الجوية العنيفة.

روان إبراهيم

روان إبراهيم

إعلامية وصحفية حاصلة على بكالوريوس الإعلام، قسم الإذاعة والتليفزيون، أمتلك خبرة في التقديم البرامجي وإعداد التقارير الميدانية، مع تركيز خاص على الصحافة الفنية والثقافية