مسلسل دفنينه سوا
قصة مسلسل دفنينه سوا.. مفارقات كوميدية في رحلة البحث عن كنز مفقود بعد سنوات السجن
كشف صناع العمل الدرامي الجديد «دفنينوا سوا» عن الملامح الرئيسية لقصة المسلسل المقرر عرضه خلال الفترة المقبلة، والذي ينتمي إلى فئة الدراما الكوميدية الاجتماعية.
ويعتمد العمل على فكرة خالد المهدي، بينما تولى صياغة السيناريو والحوار كل من عمرو أبو زيد وأحمد هشام، تحت قيادة المخرج مصطفى صولي.
ويقدم المسلسل سردا يعتمد على المفارقات الكوميدية والمواقف غير المتوقعة التي تنشأ نتيجة صراع الشخصيات مع ماضيهم في عالم السرقة ومحاولتهم التأقلم مع الواقع الجديد بعد قضاء عقوبة سالبة للحرية.
ما هي قصة مسلسل دفنينه سوا؟
تتمحور أحداث المسلسل حول شابين يخطوان خطواتهما الأولى في عالم الإجرام كـ«لصين مبتدئين»، حيث ينجحان في تنفيذ عملية سرقة كنز ثمين في بداية القصة.
وتتطور الأحداث سريعا لتبدأ مطاردة أمنية شرسة مع قوات الشرطة تنتهي بإلقاء القبض عليهما وإيداعهما السجن لعدة سنوات.
وتركز الحبكة الدرامية على مرحلة ما بعد إطلاق سراحهما، حيث ينطلقان في رحلة بحث غير تقليدية لاستعادة الكنز الذي قاما بدفنه وإخفائه في مكان سري قبل القبض عليهما، مما يوقعهما في سلسلة من الأزمات الاجتماعية الممزوجة بالطابع الساخر.
ويشهد المسلسل مشاركة الفنان مروان فارس في تجربة تمثيلية تبرز مواهبه الكوميدية، وذلك بعد تحول مساره المهني من هندسة البرمجيات في مدينة برلين الألمانية إلى التفرغ الكامل للمجال الفني.
ويؤدي فارس أحد الأدوار الرئيسية التي تعتمد على التفاعل بين الشخصيتين المحوريتين في رحلة البحث عن الكنز المدفون، حيث يسلط المخرج مصطفى صولي الضوء على التغيرات التي طرأت على المجتمع خلال سنوات غياب اللصين خلف القضبان، وكيف أثرت تلك التغيرات على قدرتهما في الوصول إلى هدفهما المنشود.
ويعتمد البناء الدرامي للعمل على المزج بين الكوميديا السوداء والسرد الاجتماعي، من خلال تصوير المواقف المحرجة التي يواجهها الشابان أثناء محاولة استرجاع المسروقات.
ويسعى فريق التأليف عبر هذه القصة إلى تقديم معالجة مختلفة لنمط أفلام ومسلسلات المطاردات، عبر التركيز على الجانب الإنساني والفكاهي للشخصيات، مع الحفاظ على وتيرة تصاعدية للأحداث تضمن استمرارية التشويق في كل حلقة، وصولا إلى النهاية التي تكشف عن مصير الكنز المفقود ومدى قدرة الشابين على تغيير نمط حياتهما السابق.