سفاح التجمع
فيلم سفاح التجمع للكبار فقط.. 4 ملاحظات بعد عودته للسينما
أعلن السيناريست والمخرج محمد صلاح العزب عودة عرض فيلم «سفاح التجمع» في دور السينما المصرية بشكل طبيعي، وذلك بعد تجاوز الأزمة الرقابية التي أدت إلى سحبه من دور العرض عقب ساعات قليلة من طرحه في موسم عيد الفطر، حيث أكد العزب عبر حسابه الرسمي على موقع فيسبوك انتهاء الجدل بعودة العمل للجمهور مرة أخرى بعد استيفاء الشروط القانونية والفنية المطلوبة.
شروط الرقابة وعودة فيلم سفاح التجمع لدور العرض
وجاء قرار لجنة التظلمات العليا، المشكلة بقرار من وزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي، بالموافقة على التظلم المقدم من المنتج أحمد السبكي ضد قرار رئيس الرقابة على المصنفات الفنية الكاتب عبد الرحيم كمال، والذي كان قد قضى سابقا بمنع عرض فيلم «سفاح التجمع» وسحب جميع نسخه، وأوضحت اللجنة أن العودة مشروطة بحذف مجموعة من المشاهد التي اعتبرتها الرقابة اختراقا للثوابت المجتمعية، ومنها مشاهد صفع الأم والبصق عليها، بالإضافة إلى بعض الجمل التي اعتبرت مسيئة للمرأة المصرية.
وتضمنت الملاحظات الرقابية الأربع التي رافقت عودة العمل رفع التصنيف العمري للفيلم ليصبح للكبار فقط «+18 عاما» بدلا من التصنيف السابق «+16 عاما»، وذلك نظرا لاحتواء النسخة المعروضة على مشاهد عنف ولقطات صادمة، كما شددت اللجنة على ضرورة الالتزام الكامل بالنسخة المعتمدة رقابيا وحذف كافة المشاهد المثيرة للجدل التي لم تكن موجودة في السيناريو الأصلي المعتمد، لضمان عدم تعرض فيلم «سفاح التجمع» للإيقاف مرة أخرى.
وأشارت تقارير الرقابة إلى أن سحب الفيلم في أول أيام العيد كان سببه عدم التزام جهة الإنتاج بالنص الأصلي وتضمين لقطات عنيفة تخالف الضوابط المعمول بها، ومع صدور قرار لجنة التظلمات، بات لزاما على دور العرض استبدال النسخ القديمة بالنسخة المعدلة، خاصة بعد تداول أنباء عن تسريب نسخة مقرصنة من فيلم «سفاح التجمع» عقب قرار المنع الأول، مما دفع الجهات المعنية للتحرك السريع لحماية الحقوق المادية لصناع العمل وضمان عرضه وفق المعايير القانونية.
واختتمت اللجنة توصياتها بالتأكيد على أن هذه التعديلات تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار المجتمعي مع ضمان حق الإبداع الفني، حيث يجسد الفنان أحمد الفيشاوي دور البطولة في العمل الذي أثار اهتماما واسعا منذ الإعلان عنه، ومن المقرر أن تبدأ السينمات في استقبال الجمهور لمشاهدة فيلم «سفاح التجمع» بالنسخة الجديدة التي حصلت على التصريح النهائي، لتنتهي بذلك واحدة من أبرز الأزمات الرقابية في الموسم السينمائي الحالي.