مظاهرات أمريكا ضد ترامب تشهد تصعيد أمني.. اعتقالات وغاز مسيل للدموع
شهدت مظاهرات أمريكا ضد ترامب بمدينة لوس أنجلوس تصعيد أمني عقب اعتقال العشرات من المتظاهرين المشاركين في الاحتجاجات، واستخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق التجمعات زوالمطظاهرات في المدينة.
تفاصيل المواجهات الأمنية خلال مظاهرات أمريكا ضد ترامب
وأعلنت شرطة لوس أنجلوس إلقاء القبض على 74 شخصا لعدم امتثالهم لأوامر التفرق الصادرة عقب انتهاء مسيرات يوم السبت، بالإضافة إلى توقيف شخص واحد للاشتباه في حيازته سلاح، في حين أكدت وكالة أسوشيتد برس استخدام الغاز المسيل للدموع بالقرب من مركز احتجاز فيدرالي لفض تجمعات وصفتها السلطات بأنها خرجت عن إطار السلمية التي اتسمت بها أغلب مظاهرات أمريكا ضد ترامب في بقية الولايات.
وأفادت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية بأن مئات المتظاهرين حاصروا مجمعا فيدرالي وسط مدينة لوس أنجلوس، مشيرة إلى قيام بعض المحتجين بإلقاء الحجارة والزجاجات وقطع خرسانية باتجاه عناصر الشرطة، مما أدى إلى إصابة ضابطين بجروح نقلا على إثرها لتلقي العلاج، وهو ما دفع القوات الأمنية للتدخل المباشر واستخدام أدوات مكافحة الشغب بعد تجاهل المتظاهرين للتحذيرات الرسمية بضرورة إخلاء الموقع.
وذكر أندريه أندروز جونيور، وهو جندي سابق وصحفي مستقل وثق مجريات الأحداث، أن قوات الشرطة أطلقت قنابل الغاز بعد تجاهل مجموعات من المحتجين لأوامر التفرق، موضحا أن بعض المشاركين في مظاهرات أمريكا ضد ترامب كانوا يرتدون معدات واقية من الغاز وقاموا بإعادة إلقاء القنابل باتجاه خطوط الشرطة، فضلا عن تكسير الحواجز الخرسانية واستخدام حطامها في المواجهات التي تخللت المسيرة.
ورغم هذه الصدامات، سجل المنظمون أكثر من 3100 فعالية احتجاجية في جميع الولايات الأمريكية الخمسين، مؤكدين أن الغالبية العظمى من التحركات كانت سلمية ومشروعة، إلا أن بعض المجموعات في لوس أنجلوس سعت لإثارة الفوضى من خلال الاحتكاك المباشر مع القوات الفيدرالية، مما أدى إلى تحول المشهد في محيط المجمع الفيدرالي إلى ساحة مواجهات أثرت على سير التظاهر السلمي ضمن مظاهرات أمريكا ضد ترامب المستمرة للأسبوع الثاني على التوالي.