ساجدة عبيد
من هي ساجدة عبيد؟.. أسرار وحقائق حياتها ورحلتها مع الغناء
تتصدر التساؤلات محركات البحث حول من هي ساجدة عبيد التي بدأت مشوارها الفني في سن الثانية عشرة، لتصبح واحدة من أبرز الأصوات النسائية في الأغنية الشعبية والريفية بالعراق، متميزة بأسلوب فني مغاير في أداء المقامات والمواويل الحزينة والطربية التي لامست وجدان الجمهور في مختلف المهرجانات العربية والدولية.
تعرف على أهم رموز الفن الشعبي بالصور
من هي ساجدة عبيد ؟
ولدت الفنانة ساجدة في الثاني من نوفمبر عام 1957 باسم سجودة مناع عودة شبيب التميمي، ونشأت في كنف أسرة كبيرة تضم خمس شقيقات وشقيقين، بينما توفي والدها الذي كان يعمل في الأراضي الزراعية وهي في سن صغيرة، مما أدى إلى انتقالها لبيت خالها «عبيد» في العاصمة بغداد ليتولى رعايتها، ومنه استمدت اسمها الفني تقديرا لدوره في حياتها.
اكتفت الفنانة العراقية بالحصول على الشهادة المتوسطة قبل أن تترك الدراسة وتتجه كليا نحو عالم الغناء، حيث شهد عام 1978 انطلاقتها الحقيقية عبر أغنية «يتيمة» التي حققت انتشارا واسعا في نهاية السبعينيات، لتتوالى بعدها الأعمال الناجحة مثل «هذا الحلو كاتلني» و«خالة ويا خالة» و«أنا أرد أعوف كل هلي»، بالإضافة إلى تميزها في أداء أغاني الجوبي والنمط الغجري الذي اشتهرت فيه بأغنية «انكسرت الشيشة».
واجهت ساجدة عبيد خلال مسيرتها الطويلة سلسلة من الشائعات المتعلقة بأصولها، حيث نفت في لقاءات تلفزيونية انتماءها لـ «الكاولية» أو الغجر، مؤكدة احترامها لهذا الوسط الفني رغم عدم انتسابها له عرقيا، كما طاردتها شائعات حول زواجها من شخصيات سياسية عراقية بارزة، وهو ما نفته جملة وتفصيلا مؤكدة أنها لم تلتق بتلك الشخصيات من قبل.
وتزوجت الفنانة العراقية مرتين رسميا خلال حياتها، إلا أنها لم تنجب أطفالا، وصرحت في مناسبات سابقة بأنها تعتبر أبناء إخوتها وأخواتها بمثابة أبنائها الذين يقدمون لها الرعاية والاهتمام، في حين استمر حضورها الفني قويا من خلال المشاركة في تظاهرات ثقافية كبرى مثل مهرجان بابل الدولي ومهرجان لوزان تحت الأرض للأفلام والموسيقى، مما رسخ مكانتها كأحد رموز الغناء الشعبي والريفي في المنطقة.