البابا تواضروس الثاني
موعد قداس أحد الزعف 2026 باليوم والساعة والقنوات الناقلة
يستعد الأقباط الأرثوذكس غدا الأحد الموافق 5 أبريل لترقب موعد قداس أحد الزعف الذي يترأسه قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بالكاتدرائية المرقسية في الإسكندرية، حيث يمثل هذا اليوم ذكرى دخول السيد المسيح إلى أورشليم وبداية أسبوع الآلام، وسط أجواء احتفالية يشارك فيها عدد من الأساقفة العموم والكهنة وحضور شعبي واسع.
ما هو موعد قداس أحد الزعف والقنوات الناقلة؟
تنطلق صلوات القداس الإلهي في الساعات الأولى من صباح غدا الأحد، حيث تبدأ الكنائس في استقبال المصلين للمشاركة في طقس «دورة الشعانين» الذي يسبق القداس، ومن المقرر أن تنقل الفعاليات مباشرة عبر القنوات الفضائية القبطية والمتخصصة وفي مقدمتها قناتي «coptic sat» و«sat 7»، لتمكين المتابعين من مواكبة الاحتفال الذي يمثل الأحد الأخير من الصوم الكبير.
وتتزين الكاتدرائية والكنائس المصرية بسعف النخيل والورود وأغصان الزيتون، في تقليد سنوي يحرص فيه الأطفال والشباب على صنع أشكال فنية وتيجان من السعف، تيمنا بالجموع التي استقبلت المسيح قديما بفرش ثيابهم وأغصان الشجر في طريقه، وتردد الكنيسة خلال هذا اليوم ألحانا وترانيم خاصة تصف المشهد الاحتفالي منها «الجالس فوق الشاروبيم اليوم ظهر في أورشليم».
يعتبر أحد السعف أو أحد الشعانين اليوم الأول من أسبوع الآلام، وهو الأسبوع الأقدس في التقويم الكنسي، وفيه يبارك الكاهن أغصان الزيتون وسعف النخيل قبل بدء الطواف الرمزي داخل الكنيسة، ويرتبط هذا الطقس بخروج المسيح من بيت عنيا قبل الفصح بستة أيام متوجها إلى الهيكل، حيث استقبله الشعب بابتهاج كبير حاملين السعف تعبيرا عن الفرح والترحيب.
ويشهد محيط الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية استعدادات أمنية وتنظيمية لاستقبال الحشود المشاركة في الصلاة مع قداسة البابا، كما تفتح الكنائس أبوابها في مختلف المحافظات لإقامة القداسات بالتزامن مع احتفال المقر البابوي، ويلي هذا اليوم البدء في صلوات «البصخة المقدسة» التي تستمر على مدار أسبوع كامل حتى حلول عيد القيامة المجيد وفقا لتقويم الكنائس الشرقية.
وتبدأ الاحتفالات الرسمية بالقداس الذي يتضمن قراءات من الأناجيل الأربعة التي تروي تفاصيل دخول المسيح إلى القدس، ويعد هذا اليوم فاصلا بين الصوم الأربعيني وبدء الترتيبات الطقسية الخاصة بآلام السيد المسيح، حيث يجمع الاحتفال بين مظاهر الفرح الشعبي بـ «الخوص» والوقار الديني الذي يسبق ذكرى الصلب والقيامة، مما يجعله من أهم المناسبات الدينية لدي الأخوة الأقباط.