محمد الخشن
تدخل إماراتي لإنقاذ محمد الخشن في أزمة الـ 40 مليار
دخل مستثمر إماراتي في مفاوضات متقدمة مع مجموعة إيفرجرو للأسمدة للاستحواذ على حصة تقارب 30% من رأسمال الشركة، مقابل سداد نقدي فوري لجزء ضخم من مديونياتها المصرفية.
مستثمر إماراتي ينهي أزمة مديونية محمد الخشن
نقلت صحيفة الشروق عن مصادر مطلعة أن العرض الإماراتي يتضمن سداد 30 مليار جنيه نقدا للبنوك الدائنة، مقابل تنازل البنوك عن مديونية قدرها 10 مليارات جنيه تمثل فوائد وغرامات تأخير.
وأكدت المصادر أن هذا العرض جاء بعدما رفضت شركة محمد الخشن عرضا سابقا من مستثمر محلي، نظرا لتدني القيمة المالية المقدمة التي لم تتجاوز 50% من القيمة العادلة للمصانع المرهونة للبنوك.
وتشير التفاصيل أن دخول الشريك الاستراتيجي سيسهم في إغلاق ملف المديونية التي بلغت 40 مليار جنيه، حيث قامت البنوك في وقت سابق برفع مخصصات هذه الديون إلى مستويات تتراوح بين 80% و90% لمواجهة مخاطر التعثر.
خطة لجدولة مديونية محمد الخشن على 13 عاما
ويسعى المستثمر الإماراتي عبر هذه المساهمة إلى الاستفادة من الأصول القوية التي يمتلكها محمد الخشن، والتي تقدر بمليارات الجنيهات، خاصة في قطاع الأسمدة المتخصصة الذي يتمتع بفرص نمو تصديرية واسعة لأكثر من 80 دولة.
وتأتي هذه التحركات القانونية والمالية تحت إشراف أشرف سلمان، وزير الاستثمار الأسبق، بصفته مستشارا ماليا للتسوية.
ومن المتوقع أن يؤدي إتمام هذه الصفقة إلى تخفيف الضغط على الجهاز المصرفي المصري، حيث تعد مديونية محمد الخشن من القضايا العالقة منذ ديسمبر 2021، حين كانت المديونية لا تتجاوز 11.8 مليار جنيه قبل أن تتضخم بفعل تغيرات سعر الصرف وارتفاع الفائدة على الجنيه والدولار.
ويشرف مكتب محمد حمودة للمحاماة على الجوانب القانونية لعملية البيع والتسوية المقترحة، والتي قد تنهي أكبر مديونية في القطاع المصرفي لصالح شركة محمد الخشن خلال عام واحد من تاريخ التوقيع في حال المضي قدما في خيار المساهمة الإماراتية.