لبنان
إيران تهدد باستكمال الحرب بعد القصف الإسرائيلي العنيف للبنان
أعلنت السلطات الإيرانية إبقاء مضيق هرمز مغلقا أمام حركة الملاحة الدولية، وذلك ردا على القصف الإسرائيلي العنيف للبنان الذي وقع اليوم الأربعاء رغم إعلان هدنة سابقة بين واشنطن وطهران، وأفادت وسائل الإعلام الرسمية في طهران بأن الحكومة تتعامل مع الممر المائي الحيوي بوصفه منطقة مغلقة فعليا.
ومع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاحقا أن لبنان لم يكن مشمولا في اتفاق الهدنة، تصاعدت حدة الخطاب الإيراني الذي ربط بين استقرار حركة التجارة في مضيق هرمز وبين التوقف الكامل لعمليات القصف الإسرائيلي العنيف للبنان.
تداعيات إغلاق مضيق هرمز بعد القصف الإسرائيلي العنيف للبنان
وشهدت الساعات الماضية توتر حاد عقب شن إسرائيل غارات جوية ضخمة أسفرت عن آلاف القتلى والجرحي بلبنان.، وهو ما اعتبرته إيران انتهاك للااتفاق بينها وبين الولايات المتحدة بشأن وقف إطلاق النار.
ورغم أن البنود المشروطة للهدنة كانت تسمح بإعادة فتح الممر المائي مؤقتا، إلا أن حركة الملاحة لم تسجل أي زيادة، حيث أصدر خفر السواحل الإيراني تحذيرا شديد اللهجة مفاده أن أي سفينة تحاول العبور بدون إذن مسبق سيتم «استهدافها وتدميرها»، وذلك في أعقاب ما وصفته طهران بتبعات القصف الإسرائيلي العنيف للبنان.
واتهم رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، الولايات المتحدة بانتهاك ثلاثة بنود رئيسية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي لم يمض عليه سوى ساعات قليلة، وأوضح قاليباف أن إجراء المزيد من المحادثات أصبح «غير معقول» في ظل ما وصفه بنمط الانتهاكات المتكررة.
مشيرا إلى أن القصف الإسرائيلي العنيف للبنان يمثل خرقا للبند الأول من الاقتراح المكون من 10 نقاط، والذي كان يقضي بوقف فوري لإطلاق النار في كافة المناطق بما فيها الأراضي اللبنانية، بحسب ما أعلنه وسطاء دوليون.
واستندت طهران في تهديداتها باستكمال الحرب إلى خروقات أمنية إضافية، شملت تدمير طائرة مسيرة متسللة في منطقة لار، وهو ما اعتبره المسؤولون الإيرانيون انتهاكا صريحا للبند الذي يحظر المساس بالمجال الجوي الإيراني.