بسنت سليمان

بسنت سليمان


صديقة البلوجر التي أنهت حياتها تكشف ما مرت به الأيام الأخيرة قبل وفاتها

كشفت صديقة بسنت سليمان تفاصيل مؤلمة مرت بها في الأيام الأخيرة قبل وفاتها، والتي جعلتها تستسلم وتقدم على الانتحار بتلك الطريقة المشينة، تاركة خلفها ابنتيها.

وقع حادث انتحار البلوجر بسنت سليمان ليصدم الكثير من المتابعين، وذلك بعد انتشار الفيديو الذي شهد على الحادث الأليم الذي تعرضت له.

بسنت سليمان تواجه ضغوط نفسية 

كشفت رواية دنيا عصام، أن بسنت سليمان كانت تعيش حالة من الضغط النفسي الشديد نتيجة تراكم أزمات حياتية متعددة، مشيرة إلى أنها كانت تتحمل مسؤوليات تفوق طاقتها، وكانت تحتاج إلى دعم حقيقي لكنها لم تجده.

وأضافت، أن بسنت سليمان واجهت صعوبات قانونية رغم دراستها في كلية الحقوق، مشيرة إلى أنها لم تمارس المحاماة، بل اضطرت للجوء إلى محامين للحصول على استشارات قانونية في قضاياها الشخصية، خاصة تلك المتعلقة بالنفقة وحقوق طفلتيها.

وأوضحت، أن النزاع مع طليقها كان أحد أبرز مصادر المعاناة، حيث حصلت على أحكام قضائية عدة، لكن تنفيذها واجه صعوبات كبيرة، ما جعلها تشعر بالعجز في تلبية احتياجات ابنتيها، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة.

وأشارت، إلى أن بسنت سليمان اضطرت للعمل في مجالات بعيدة عن تخصصها، حيث دخلت مجال عرض الأزياء والعمل عبر منصات التواصل الاجتماعي، في محاولة لتوفير دخل ثابت يمكنها من إعالة أسرتها دون الاعتماد على الآخرين.

اللحظات الأخيرة في حياة بسنت سليمان

كشفت دنيا عصام، عن تفاصيل اللحظات الأخيرة، موضحة أنها كانت برفقة بسنت سليمان قبل ساعات قليلة من الواقعة، مشيرة إلى أن اللقاء الأخير بينهما كان يحمل طابعا إنسانيا مؤثرا، دون أن تدرك أنه سيكون وداعا.

وتقول دنيا في كلماتها: «إزاي تغفليني كده؟»، معبرة عن صدمتها من رحيل صديقتها المفاجئ، مؤكدة أنها لا تزال غير قادرة على استيعاب ما حدث، خاصة أنها كانت معها حتى وقت متأخر من الليل.

وتوجهت دنيا بنداء إلى مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، دعت فيه إلى حذف مقاطع البث المباشر والصور المتداولة، معتبرة أن نشرها يمثل انتهاكا لحرمة الراحلة ومشاعر أسرتها.

منة حسام

منة حسام

صحفية مصرية تهتم بالفن والسينما والمنوعات، درست الإعلام بجامعة حلوان.