فريدة عبيد
استغاثة الفنانة فريدة عبيد من الابتزاز الإلكتروني لمنتج استولى على حساباتها
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي باستغاثة أطلقتها الفنانة الصاعدة فريدة عبيد، كشفت فيها عن تعرضها لعملية ابتزاز إلكتروني وصفتها بـالممنهجة على يد منتج فني ومسؤول سوشيال ميديا.
استغاثة الفنانة فريدة عبيد من الابتزاز الإلكتروني
بدأت الأزمة منذ خمسة أشهر حين تعاونت فريدة مع المنتج المذكور، لكنها فوجئت لاحقا بقرصنة شاملة طالت حساباتها الشخصية والمهنية.
وأوضحت الفنانة أن المبتزين لم يكتفوا بالسيطرة على منصات التواصل الاجتماعي، بل امتد الأمر لتهكير حساباتها على تطبيقات الأغاني أنغامي وآبل ميوزك، والبدء في سحب أرباحها المالية دون علمها.
استكملت فريدة حديثها بمرارة حول تعرض هواتف عائلتها بأكملها للاختراق، مما تسبب في شلل تام لتواصلهم مع العالم الخارجي.
وأشارت إلى أن محاولات تأمين أنفسهم بشراء هواتف وخطوط جديدة باءت بالفشل، حيث يتم اختراقها فور تفعيلها، واصفة ما يحدث بأنه محاولة للسيطرة عليها وإجبارها على العمل في مشروعات فنية لا تناسبها.
وشددت الفنانة على أن سبب الخلاف يعود لتمسكها بتقديم فن محترم ورفضها الانصياع لرغبات المنتج في تقديم محتوى مبتذل.
وأكدت أنها طوال مسيرتها كانت تبتعد عن إثارة الجدل أو الحديث عن حياتها الخاصة، إلا أن وصول التهديدات إلى محاولة اختراق حساباتها البنكية دفعها للخروج عن صمتها وطلب الحماية الرسمية.
اختتمت عبيد استغاثتها بمطالبة أجهزة وزارة الداخلية وشرطة مكافحة جرائم تقنية المعلومات بالتحقيق في الواقعة، مشيرة إلى أن حياتها المهنية والمادية باتت مهددة بالانهيار.
وتفاعل قطاع واسع من الجمهور مع الفيديو، مطالبين بضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الأفعال التي تندرج تحت طائلة قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات المصري.