ريم الشمري
الشماتة عيب.. ريم الشمري تعلق على قرار سحب الجنسية الكويتية منها وتهاجم المصريين
تصدر اسم صانعة المحتوى الكويتية ريم الشمري، تريند محركات البحث خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بعد سحب الجنسية الكويتية من عدة أشخاص، ونفت ريم ما جرى تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي حول سحب الجنسية الكويتية منها، وذلك عقب صدور قائمة رسمية تضم 2182 شخصا تقرر سحب جنسياتهم، حيث
حقيقة سحب الجنسية عن ريم الشمري
خرجت ريم في مقطع فيديو عبر حسابها الشخصي بمنصة «إكس» لترد على ما وصفته بالشائعات والأنباء المغلوطة المنتشرة، واصفة الموقف بعبارة «صباح الإشاعات» تعبيرا عن استنكارها لما تم تداوله، وتابعت قائلة: هل أمنية سحب الجنسية أكبر أمنياتكم من بعد التعليم والصحة وغلاء الأسعار.
أبدت ريم الشمري انزعاجا شديدا من ردود فعل بعض المتابعين الذين وصفتهم بالشامتين، مؤكدة في حديثها المصور أن كل ما قيل ليس له أساس من الصحة، وطالبت الجمهور بالكف عن الشماتة وتجنب نشر الأخبار غير المؤكدة، وظهرت الناشطة بملامح غاضبة أثناء حديثها عن تداول اسمها ضمن قوائم السحب الأخيرة، مشددة على أن وضعها القانوني لم يتغير كما روج البعض.
بلاغ ضد ريم الشمري بعد وصفها المصريين بالخدم
وتعود جذور الجدل حول هوية ريم الشمري إلى كونها ولدت في الكويت لأب كويتي وأم مصرية الجنسية، وقد اشتهرت خلال السنوات الماضية بمحتوى مثير للجدل تضمن إساءات متكررة لبعض الجاليات المقيمة في الكويت، مما جعل اسمها يبرز باستمرار في النقاشات المتعلقة بالتركيبة السكانية وقوانين الجنسية، خاصة مع دخول التعديلات الجديدة حيز التنفيذ والتي تركز على مراجعة ملفات التجنيس بدقة عالية.
واعتمدت السلطات الكويتية مؤخرا تعديلات جوهرية على قانون الجنسية، شملت ضوابط صارمة لاكتساب وفقدان المواطنة، حيث نصت التعديلات المنشورة في الجريدة الرسمية على اعتبار الكويتيين هم المتوطنون في البلاد قبل عام 1920 وحتى ديسمبر 1959، كما أقرت القوانين الجديدة استخدام تقنيات البصمة الوراثية والبيومترية كأدوات أساسية في حالات فقد أو سحب أو إسقاط الجنسية، وهو الإطار القانوني الذي وضع أسماء مثل ريم الشمري تحت مجهر التدقيق الشعبي.
وتابعت الأجهزة المعنية تنفيذ القرارات التي طالت آلاف الحالات، في وقت تزايدت فيه الملاحقات القضائية والبلاغات ضد صانعي المحتوى الذين يسيئون للجاليات الأجنبية، وترتبط حالة الانقسام حول ريم الشمري بآرائها المتطرفة تجاه العمالة الوافدة، وهو ما دفع الكثيرين للربط بين توجهات الدولة الجديدة في تنقية ملفات الجنسية وبين الشخصيات التي تثير أزمات دبلوماسية أو اجتماعية عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ولا يزال اسم ريم الشمري يتصدر محركات البحث بالتزامن مع استمرار صدور قوائم السحب الدورية، حيث يراقب المتابعون مدى مطابقة حالتها للمعايير التي استحدثها القانون الكويتي بخصوص أبناء الكويتيات أو الحالات التي شملها التجنيس في عقود سابقة، وتلتزم الناشطة حاليا ببث مقاطع تنفي فيها رسميا أي إجراء اتخذ ضدها، مع استمرارها في انتقاد من تعتبرهم خصوما لها في الفضاء الرقمي.