إسلام ضحية بنت إبليس

إسلام ضحية بنت إبليس


من أصول ليبية وله 20 أخ وأخت.. إسلام ضحية بنت إبليس يعود لأسرته

فجر إسلام مفاجأة وصوله لأسرته الحقيقية بعد ثبوت إيجابية تحاليل البصمة الوراثية DNA انتمائه لعائلة ليبية كبيرة، ليعود إلى حضن والديه وأشقائه العشرين بعد عقود من الفراق بدأت بواقعة اختطاف من مستشفى في مدينة الإسكندرية.

رحلة البحث وتفاصيل هوية إسلام المخطوف على يد عزيزة

بدأت ملامح الحقيقة تتشكل حين أعلن الشاب، الذي عرف إعلاميا بلقب «إسلام الضائع»، عبر بث مباشر على منصة تيك توك، أن اسمه الحقيقي هو «محمد ميلاد رزق صالح»، مشيرا إلى أن عائلته تنتمي لقبيلة «حرب بن عكار بن شريف».

واكتشف إسلام أصوله وهويتة الحقيقية قائلا: "النتيجة جاتلي امبارح الساعة 11 بليل، حسيت إن مخي نمل مش عارف أنام ومش عارف أعيط ولا أفرح واسمي الحقيقي هو محمد عند أهلي، بس هخليه إسلام زي ما أنا وعيد ميلادي بعد بكرة أنا مولود 18 أبريل.

​​​​​​​

وذكر محمد أن عائلته، ذات الأصول الليبية، كانت تقطن في منطقة العامرية بالإسكندرية وقت الحادثة، قبل أن يضطر والداه للعودة إلى مسقط رأسهما في ليبيا بعد فقدان الأمل في العثور عليه، وأظهرت المعلومات أن إسلام المخطوف على يد عزيزة اكتشف وجود «عزوة» حقيقية له تضم 9 أشقاء ذكور و11 شقيقة، يمتهن أغلبهم مهنة الجزارة ويتوزعون في إقامتهم ما بين الأراضي الليبية ومنطقة مشتهر في مصر.

وتعود جذور القصة إلى مطلع الثمانينيات، حين اختطف محمد وهو في عمر شهر ونصف فقط من داخل حضانة أحد المستشفيات في الإسكندرية، لتتولى تربيته السيدة المعروفة باسم «عزيزة بنت إبليس»، والتي كانت تدعي أنه ابنها طوال سنوات نشأته.

 

وكشفت جرائم عزيزة لأول مرة في عام 1992، حين داهمت قوات الأمن منزلها في مدينة العريش، حيث اعترفت آنذاك بتورطها في عصابة متخصصة لسرقة الرضع وبيعهم، وبالرغم من كشف الجريمة قديما إلا أن إسلام المخطوف على يد عزيزة لم يتمكن من الوصول لهويته البيولوجية إلا في أبريل 2026، بالتزامن مع عرض عمل درامي تناول قصته تحت اسم «حكاية نرجس».

وأوضح الشاب في ظهوره الأخير أن التواصل مع أسرته الحقيقية تم قبل عرض المسلسل بنحو شهر، معبرا عن دهشته من النتيجة التي قلبت حياته رأسا على عقب، وأكد محمد أنه بالرغم من استعادة اسمه الأصلي، إلا أنه سيحتفظ باسم «إسلام» الذي عاش به طوال عقود الغربة، معتبرا يوم 18 أبريل، وهو تاريخ ميلاده الحقيقي، بداية جديدة لحياة وسط عائلته التي تضم والدين لا يزالان على قيد الحياة في ليبيا.

حفصة مدحت

حفصة مدحت

صحفية مصرية حاصلة على كلية الآداب قسم الإعلام من جامعة حلوان وتقيم في محافظة القاهرة