حكاية نرجس

حكاية نرجس


حكاية نرجس تعود للواجهة.. من خطف رضيعة مستشفي الحسين لعودة إسلام بن عزيزة لعائلته

أصبح مسلسل حكاية نرجس حديث منصات التواصل الاجتماعي بالتزامن مع إعلان الشاب إسلام المعروف إعلاميا بلقب «ابن عزيزة»، عودته إلى عائلته الأصلية بعد 43 عاما من الغربة، إثر ثبوت إيجابية تحاليل البصمة الوراثية DNA التي كشفت عن أصوله الليبية المصرية.

الارتباط بين الواقع والدراما في مسلسل حكاية نرجس

أعلن إسلام الذي كشف أن اسمه الحقيقي هو «محمد ميلاد رزق صالح»، عبر بث مباشر على منصة تيك توك، تفاصيل وصوله لأسرته الحقيقية قبل عرض مسلسل حكاية نرجس بنحو شهر، وهو العمل الذي عرضته الشركة المتحدة خلال موسم رمضان 2026 ليرصد مأساته.

وأكد محمد أن عائلته تنتمي لقبيلة «حرب بن عكار بن شريف»، وتضم 20 شقيقا (9 إخوة و11 شقيقة)، يمتهن أغلبهم مهنة الجزارة، ويتوزعون في إقامتهم ما بين مدينة العامرية بالإسكندرية ودولة ليبيا.

 

وذكر الشاب أنه اختطف من حضانة أحد مستشفيات الإسكندرية وهو في عمر شهر ونصف، ليعيش عقودا تحت رعاية السيدة عزيزة السعداوي، المعروفة باسم «عزيزة بنت إبليس». وتعود جذور كشف هذه القضية إلى عام 1992، حين داهمت قوات الأمن منزل الخاطفة في مدينة العريش بشمال سيناء، واعترفت آنذاك بأن إسلام وإخوته لم يكونوا أبناءها، بل صغار اختطفتهم عصابة متخصصة في سرقة الرضع من المستشفيات وبيعهم مقابل مبالغ مالية تصل إلى خمسة آلاف جنيه للطفل الواحد.

وبالرغم من أن أحداث حكاية نرجس استعرضت الجوانب الإنسانية للضحايا، إلا أن الواقع قدم نهاية ملموسة لمحمد، الذي اكتشف أن والديه لا يزالان على قيد الحياة في ليبيا، وأشار محمد في حديثه إلى أنه سيبقي على اسم «إسلام» الذي عرف به، بالرغم من استعادة هويته الأصلية، معتبرا يوم 18 أبريل، وهو تاريخ ميلاده، بداية جديدة لحياته وسط «عزوة» حقيقية فقدها منذ ثمانينيات القرن الماضي.

وعلى صعيد متصل فتحت الأجهزة الأمنية في القاهرة تحقيق موسع حول واقعة اختطاف رضيعة من مستشفى الحسين الجامعي بعد ساعات قليلة من ولادتها، حيث تكثف فرق البحث الجنائي جهودها لتحديد هوية امرأة منتقبة تظهر في كاميرات المراقبة وهي تغادر المنشأة الطبية وبحوزتها المولودة.

وبدأ الواقعة بتلقى قسم الشرطة المختص بلاغ رسمي من سيدة أفادت فيه باختفاء طفلتها التي لم يتجاوز عمرها عشر ساعات، وذلك عقب خضوعها لعملية ولادة قيصرية ناجحة داخل المستشفى، وأوضحت الأم في أقوالها أنها تعرضت لعملية خداع من سيدة مجهولة كانت ترتدي النقاب وتواجدت داخل أروقة المستشفى.

وكشفت التحريات الأولية أن الجريمة وقعت عندما توجهت الأم إلى دورة المياه برفقة رضيعتها، حيث عرضت عليها السيدة المنتقبة المساعدة وحمل الطفلة لحين انتهائها من قضاء حاجتها، ومع خروج الأم من دورة المياه اكتشفت اختفاء السيدة والرضيعة معا، وهو ما أدى إلى إطلاق استغاثات فورية داخل أروقة المستشفى دون جدوى في العثور عليهما داخل المبنى.

وفحصت جهات التحقيق مقاطع الفيديو المسجلة بواسطة كاميرات المراقبة داخل وبمحيط موقع اختطاف رضيعة من مستشفى الحسين الجامعي، والتي أظهرت المتهمة وهي تلوذ بالفرار عقب ارتكاب الواقعة، وبناء عليه جرى تفريغ كافة المداخل والمخارج لتتبع خط سير الهروب وتحديد وسيلة النقل التي استخدمتها المتهمة بعد خروجها إلى الشارع.

 

 

حفصة مدحت

حفصة مدحت

صحفية مصرية حاصلة على كلية الآداب قسم الإعلام من جامعة حلوان وتقيم في محافظة القاهرة