الطفلة رقية
حكم قضائي عاجل لعريس البراجيل المتهم بقتل الطفلة رقية
أصدرت محكمة جنايات الجيزة اليوم الخميس 16 ابريل 2026 حكما رادعا في محاكمة عريس البراجيل التي هزت الأوساط مؤخرا، حيث قررت سجن المتهم إثر تورطه في إنهاء حياة طفلة بريئة بطلق ناري طائش، لتتحول مراسم الزفاف إلى مأساة حقيقية بعدما تسبب إطلاق النار العشوائي في وقوع ضحية سقطت غارقة في دمائها.
الحكم على عريس البراجيل
قضت محكمة جنايات الجيزة، المنعقدة بمجمع محاكم زينهم، بمعاقبة المتهم «حسن. ا» بالسجن لمدة 10 سنوات، وذلك بعد ثبوت تورطه في مقتل الطفلة «رقية مصطفى» نتيجة إطلاق نار عشوائي خلال احتفالات زفافه بمنطقة البراجيل، حيث وجهت إليه النيابة العامة تهمة القتل العمد دون سبق إصرار أو ترصد، بالإضافة إلى حيازة سلاح ناري غير مرخص.
ذكرت تحقيقات النيابة العامة أن المتهم أخرج سلاحا ناريا من بين طيات ملابسه أثناء تواجده وسط المدعوين والمارة، وشرع في إطلاق أعيرة نارية في الهواء تعبيرا عن الابتهاج، إلا أن إحدى الرصاصات اتخذت مسارا غير متوقع لتخترق رأس الطفلة رقية أثناء تواجدها بشرفة منزلها المطل على موقع الاحتال، مما أدى إلى وفاتها في الحال متأثرة بإصابتها البالغة.
وقال والد المجني عليها في شهادته أمام جهات التحقيق بأنه كان يتواجد داخل شقته وقت وقوع الحادث، قبل أن يهرع للخارج على صوت صراخ زوجته ليجد ابنته غارقة في دمائها، مشيرا إلى أنه ظن في البداية أن الإصابة ناتجة عن ألعاب نارية، لكنه اكتشف حقيقة الأمر عند محاولة إنقاذها، في حين أكد شهود عيان مغادرة المتهم لموقع الحادث فور وقوع الواقعة.
وكشف عم الطفلة، تفاصيل الجريمة، فذكر أن ابنة شقيقه كانت تقف ببلكونة الشقة بالطابق الثالث، لمشاهدة الاحتفال بزفة عروسين، شقتهما بالطابق الأول بذات العقار، وقبل دخول العروسين للعقار، أطلق العريس أعيرة نارية، مما أدى إلى إصابة رقية بطلق ناري برأسها، أنهى حياتها، أمام والدتها.
وأضاف أن الفرح تحول لجريمة، بإطلاق رصاصة حيّة، من شخص كما وصفه ما يعرفش يعني إيه روح، ولا يعرف يعني إيه طفلة، ولا يعني إيه أم، وذكر عم المجني عليها أن رقية ماتت بين يدي والدتها، مؤكدا أن الحادث يعد جريمة قتل، واستعراض بسلاح، واستهتار بالأرواح