قصة فيلم من أعلى الأصوات.. أحداث من قلب واقع فرح الزاهد
تقدم قصة فيلم من أعلى الأصوات تجربة سينمائية إنسانية مؤثرة، مستوحاة من قصة حقيقية كتبتها الفنانة فرح الزاهد.
حكاية فيلم من أعلى الأصوات 2026
يسلط العمل الضوء على معاناة مرضى الوسواس القهري (OCD) وما يواجهونه من صراعات نفسية داخلية قد لا تكون مرئية للآخرين، لكنها تفرض تأثيرا عميقا على حياتهم اليومية.
ويأتي الفيلم في إطار درامي قصير، يجسد رحلة من الألم ومحاولة التعافي، مع التركيز على التفاصيل النفسية الدقيقة التي يعيشها المريض، وكيف يمكن للأفكار القهرية أن تتحول إلى عبء دائم يؤثر على السلوك والعلاقات الاجتماعية.
كما يناقش العمل دور الأسرة في دعم المريض أو، في بعض الحالات، زيادة الضغط عليه دون قصد نتيجة عدم فهم طبيعة المرض.
وتقوم فرح الزاهد ببطولة الفيلم، في تجربة فنية وإنسانية تعكس جانبا شخصيا من رؤيتها لقضية الصحة النفسية، حيث يطرح العمل تساؤلات حول مدى وعي المجتمع بالأمراض النفسية، وأهمية التعامل معها بجدية بعيدًا عن التهميش أو التقليل من شأنها.
وقد تم عرض فيلم من أعلى الأصوات ضمن فعاليات مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة في دورته لعام 2026، حيث لاقى اهتماما لكونه يتناول قضية حساسة بطريقة مباشرة وإنسانية، ويعكس توجها نحو دعم قضايا الصحة النفسية في السينما العربية.
ويُعد الفيلم محاولة لتسليط الضوء على جانب غير مرئي من المعاناة الإنسانية، مع التأكيد على أن الدعم النفسي والفهم المجتمعي يمثلان عنصرين أساسيين في رحلة العلاج والتعافي.

