تمثال أثرى

تمثال أثرى


وزنه 5 أطنان وارتفاعه 240 سم.. العثور على تمثال أثرى ضخم بالشرقية

عثرت منطقة آثار محافظة الشرقية  على تمثال أثرى ضخم بالشرقية بمدينة الحسينية، يرجح الخبراء انتماءه للملك رمسيس الثاني، وذلك خلال أعمال استكشافية روتينية في موقع كان مخصصا لتشييد منشأة رياضية جديدة.

تفاصيل اكتشاف تمثال أثرى ضخم بالشرقية في منطقة تل فرعون

وتم الاكتشاف خلال عمليات التنقيب الاحترازي في أرض تابعة لوزارة الآثار كانت مخصصة لإنشاء نادي رياضي، حيث تم استخراج تمثال مزدوج مصنوع من الجرانيت الوردي، يصل وزنه إلى نحو 5 أطنان ويبلغ طوله 240 سنتيمترا.

وتشير البيانات الأولية للموقع إلى أن المنطقة المعروفة باسم «إقليم تل فرعون» كانت تضم في العصور القديمة معبدا يرجع تاريخه إلى الأسرة التاسعة عشرة، وهو ما يعزز الفرضيات العلمية بأن هذا الـ تمثال أثرى ضخم بالشرقية يجسد الملك رمسيس الثاني، خاصة وأن الاكتشاف تم على عمق مترين فقط من سطح الأرض.

ويأتي هذا الكشف ليبرز نمطا فنيا تميزت به الدولة الحديثة، حيث يظهر الـ تمثال أثرى ضخم بالشرقية في صورة مجسم مزدوج يجمع بين شخصيتين، وهو أسلوب كان يتبعه الملوك لتجسيد أنفسهم بجوار الآلهة لتأكيد الروابط الدينية والشرعية السياسية في تلك الحقبة التاريخية.

وأكدت المصادر الرسمية أن أعمال الحفر والاستكشاف الأثري جرت بتمويل من وزارة الشباب والرياضة، تنفيذا للبروتوكولات المتبعة التي تقضي بضرورة فحص الأراضي أثريا قبل البدء في أي مشروعات إنشائية بالناطق ذات الثقل التاريخي، وذلك لضمان حماية التراث القومي من التلف أو الضياع تحت الأبنية الحديثة.

وقررت اللجنة الأثرية المشرفة على الموقع نقل الـ تمثال أثرى ضخم بالشرقية إلى منطقة آثار «صان الحجر» خلال الساعات المقبلة، وذلك لإخضاعه لعمليات ترميم دقيقة ودراسات أثرية موسعة بهدف تحديد هويته بشكل قاطع ومعالجة أي أضرار قد تكون لحقت به نتيجة بقائه في باطن الأرض لآلاف السنين.

​​​​​​​

حفصة مدحت

حفصة مدحت

صحفية مصرية حاصلة على كلية الآداب قسم الإعلام من جامعة حلوان وتقيم في محافظة القاهرة