القرآن الكريم

القرآن الكريم


امتحانات السنوات السابقة القرآن الكريم والتفسير للصف الثاني الثانوي أزهر بالإجابات

تزايدت معدلات البحث من قبل طلاب المعاهد الأزهرية حول الوصول إلى المصادر التعليمية الموثوقة، حيث يرغب الطلاب في الحصول على امتحانات السنوات السابقة القرآن الكريم والتفسير للصف الثاني الثانوي أزهر بالإجابات بهدف التدريب العملي على حل الأسئلة وتثبيت المعلومات الدينية المقررة عليهم، وتوفر هذه النماذج رؤية واضحة حول طريقة توزيع الدرجات وأهم الآيات والمفردات التي تركز عليها الامتحانات في مناطق القاهرة والإسكندرية والقليوبية، مما يساعد الطلاب في تحقيق التفوق الأكاديمي خلال امتحانات الفصل الدراسي الثاني والاطلاع على التوجيهات الفنية لواضعي الأسئلة في مختلف المناطق التعليمية.

امتحانات السنوات السابقة القرآن الكريم والتفسير تانية ثانوي بالإجابات

تشمل النماذج المطروحة أسئلة موضوعية ومقالية تغطي سور المعارج ونوح والجن، حيث تم تصميم هذه الاختبارات لقياس مستويات الفهم والتحليل لدى الطلاب في معاني الكلمات والإعراب والأسرار البلاغية الواردة في النص القرآني، وتعد هذه النماذج مرجعا أساسيا لا غنى عنه قبل دخول اللجان، إذ تتيح للطالب فرصة محاكاة بيئة الامتحان الحقيقية والتعرف على المواضع التي تكررت في اختبارات الأعوام الماضية لضمان الإلمام بكافة جوانب المنهج الأزهري المقرر.

وفيما يلي الأسئلة الكاملة الواردة في النماذج الامتحانية:

أولا: اختبار منطقة القاهرة الأزهرية (العام الدراسي 2024 / 2025 م) - القسم العلمي

السؤال الأول:

(أ) قال تعالى: «إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (19) إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (20) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (21) إِلَّا الْمُصَلِّينَ (22) الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ (23) وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (25)».

ما معنى الهلع؟ وبماذا فسر ابن مسعود «حق معلوم»؟ وما الفرق بين السائل والمحروم؟ وما السر البلاغي في «إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا»، و«وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا»؟

(ب) في ضوء ما درست تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين: السائل في قوله تعالى: «سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ» هو: (الوليد بن المغيرة - النضر بن الحارث - عبد الله بن أريقط).

ذكر نوح عليه السلام في القرآن الكريم في [............] موضعا.

(ثلاثة وأربعين - خمسة وأربعين - سبعة وأربعين).

يراد بـ «الْقَاسِطُونَ» في قوله تعالى: «وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ»: (العادلون - الكافرون الجائرون عن الحق - المنافقون).

السؤال الثاني:

(أ) قال تعالى: «قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا (21) وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا (22) وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا (23) وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا (24)».

ما معنى «عَصَوْنِي»؟ ومن القائل في: «وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ»؟ وما قراءة نافع في «وَدًّا»؟ وما المقصود بـ «كُبَّارًا»؟

(ب) أكمل ما يأتي بما يناسبها:

  • يراد بالصاحبة في قوله تعالى: «مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا» أي: [............].
  • كان الرجل من العرب إذا نزل بمخوف من الأرض، قال: أعوذ بسيد هذا الوادي من [............] قومه.
  • في قوله تعالى: «وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا»، سبب ذكر هذه المرغبات في الآيات أنهم كانوا [............] الأموال والأولاد، فـ [............] بهذا على الإيمان.

السؤال الثالث: ضع علامة (صح) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (خطأ) أمام العبارة الخطأ، مع تصويب الخطأ فيما يأتي:

  1. يراد بالأجداث في قوله تعالى: «يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ» أي القبور. ( )
  2. النفر: جماعة من الخمسة إلى التسعة. ( )
  3. في قوله تعالى: «جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ» استعارة تبعية. ( )

ثانيا: اختبار منطقة الإسكندرية الأزهرية (ملحق الامتحانات) - القسم العلمي

السؤال الأول: من خلال دراستك لسورة «المعارج»؛ أجب عما يأتي:

(أ) قال تعالى: «فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا (5) إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا (6) وَنَرَاهُ قَرِيبًا (7)». أكمل ما يأتي: «فَاصْبِرْ» متعلق بـ [............].

لماذا أمر الله النبي ﷺ بالصبر في الآية؟ ما الصبر الجميل؟ علام يعود الضمير في «يَرَوْنَهُ»، و«نَرَاهُ»؟ ما معنى «بَعِيدًا»، و«قَرِيبًا»؟

(ب) من خلال دراستك لسورة «نوح»؛ ضع علامة (صح) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (خطأ) أمام العبارة الخطأ:

  1. قوله تعالى: «مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ» المراد بالعذاب الأليم عذاب الآخرة أو الطوفان. ( )
  2. قوله تعالى: «وَأَصَرُّوا» أي أقاموا على طاعتهم لي. ( )
  3. قوله تعالى: «ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا» أي بعد الموت. ( )
  4. قوله تعالى: «إِنَّهُمْ أَضَلُّوا كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ» أي المرؤوسين. ( )
  5. قال تعالى: «وَفِي كُلٍّ مَّا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ» اللام في قوله: «لِتَغْفِرَ لَهُمْ» للقسم. ( )

سهام أحمد

سهام أحمد

صحفية مصرية من محافظة الفيوم خريجة كلية الإعلام جامعة 6 أكتوبر قسم العلاقات العامة والإعلان