عصا الحلاق تنهي حياة طفل أكتوبر داخل سلة القمامة

عصا الحلاق تنهي حياة طفل أكتوبر داخل سلة القمامة

شهدت مدينة السادس من أكتوبر فاجعة إنسانية هزت الرأي العام، حيث تجرد حلاق من مشاعره لينهي حياة طفل لم يتجاوز الثالثة من عمره، في واقعة مقتل طفل في جريمة مروعة بـ6 أكتوبر.

مقتل طفل في جريمة مروعة بـ6 أكتوبر

بدأت خيوط الفاجعة حينما عثر عاملون بأحد المراكز التجارية الكبرى على جثة هامدة لطفل، مخبأة بعناية داخل سلة مهملات في محل مغلق، ليتضح أن يد الغدر طالته في مكان كان من المفترض أن يكون مأواه الآمن من التشرد، بعدما قادته ظروفه القاسية للعيش داخل أروقة المول التجاري.

كشفت التحريات الأمنية المكثفة أن الضحية كان ضحية لتفكك أسري مرير، حيث دفعه انفصال والديه للمبيت داخل المول، قبل أن يستضيفه صاحب محل حلاقة ثبت تعاطيه للمواد المخدرة للمبيت معه، لكن الرحمة المزعومة تحولت سريعا إلى وحشية لا تعرف قلبا، وانقلب مشهد الإيواء إلى ساحة قتل دامية.

استيقظ المتهم من نومه ليكتشف تبول الطفل على الفراش، ففقد صوابه تحت تأثير المواد المخدرة، وانهال على جسد الصغير النحيل بضربات قاسية مستخدما عصا خشبية، ولم يتوقف إلا والطفل جثة هامدة تنزف من الرأس، في مشهد مأساوي يجسد غياب الوعي والضمير أمام براءة لم تقترف أي ذنب.

حاول الحلاق الجاني طمس معالم جريمته النكراء، فقام بوضع جثمان الطفل داخل كيس بلاستيكي وألقاه في سلة المهملات، ثم نقل السلة إلى أحد المحلات المغلقة بالمول آملا في الإفلات بفعلته، إلا أن يقظة رجال المباحث وتفريغ كاميرات المراقبة كشفت المستور، وأوقعت القاتل في قبضة العدالة في وقت قياسي.

أمرت النيابة العامة ببدء تحقيقات موسعة مع المتهم، الذي اعترف تفصيلياً بارتكاب الواقعة تحت وطأة الغضب، كما تم التحفظ على أداة الجريمة ونقل الجثمان للمشرحة، لتسطر هذه الواقعة فصلا حزينا من فصول الجرائم الناتجة عن تعاطي المخدرات والتفكك الأسري، الذي يدفع ثمنه الأطفال دوماً من دمائهم وأرواحهم.

روان إبراهيم

روان إبراهيم

إعلامية وصحفية حاصلة على بكالوريوس الإعلام، قسم الإذاعة والتليفزيون، أمتلك خبرة في التقديم البرامجي وإعداد التقارير الميدانية، مع تركيز خاص على الصحافة الفنية والثقافية