مسجد في جزيرة إبستين

مسجد في جزيرة إبستين


اكتشاف مسجد في جزيرة إبستين يضم قطعا إسلامية نادرة (صورة)

كشفت تقارير صحفية دولية عن تفاصيل مثيرة تتعلق بالملياردير الأميركي الراحل جيفري إبستين، حيث أشارت وثائق وزارة العدل الأميركية الصادرة في يناير 2026 إلى امتلاكه قطعا أثرية إسلامية نادرة ونفائس من الكعبة المشرفة.

واستخدم إبستين علاقاته الدولية لترميم وتزيين مبنى غامض في جزيرته ليتل سانت جيمس صُمم ليحاكي العمارة الإسلامية التاريخية.

أوضحت المراسلات المسربة أن إبستين استعان بخبراء وفنانين لبناء ما وصفه بـالمسجد، حيث شحن منسوجات مطرزة بآيات قرآنية كانت تزين جدران الكعبة المشرفة قديما.

كما تضمنت التجهيزات بلاطات أصلية استقدمت من مساجد تاريخية في أوزبكستان، بالإضافة إلى قبة ذهبية مستوحاة من تصميم حمام يالبوجاه الأثري في مدينة حلب السورية.

حقيقة بناء مسجد جيفري إبستين في جزيرة ليتل سانت جيمس

سعى إبستين لتعزيز شبكة نفوذه في الشرق الأوسط عبر اقتناء التحف الإسلامية، حيث أظهرت الوثائق حصوله على ثلاث قطع نادرة من الكسوة ومنسوجات داخلية للحرم المكي.

وأشارت التقارير إلى أن هذه القطع نقلت عبر وسائط دبلوماسية، ووصفت في رسائل إلكترونية بأنها تحمل قيمة روحية وتاريخية كبرى لملايين المسلمين حول العالم.

تجاوز هوس الملياردير المدان التصميم المعماري إلى محاولات غريبة للدمج بين الرموز الدينية وهويته الشخصية، حيث طلب استبدال لفظ الجلالة في بعض التصاميم بحروف اسمه الأولى.

وذكر الفنان الروماني إيون نيكولا، الذي عمل بالمشروع، أن إبستين كان مهووسا بأدق التفاصيل، معتبرا المبنى المخطط بالأزرق والأبيض أهم معالم جزيرته الخاصة.

أثارت هذه الكشوفات ضجة واسعة حول كيفية خروج هذه المقتنيات المقدسة وصولا إلى يد إبستين، الذي تفاخر سابقا بامتلاك أكبر سجادة فارسية في العالم.

وتكشف الوثائق كيف استغل الملياردير نفوذه المالي لبناء مملكة خاصة تدمج بين الرفاهية المفرطة والقطع الأثرية المهربة من أقدس البقاع الإسلامية في العالم.

روان إبراهيم

روان إبراهيم

إعلامية وصحفية حاصلة على بكالوريوس الإعلام، قسم الإذاعة والتليفزيون، أمتلك خبرة في التقديم البرامجي وإعداد التقارير الميدانية، مع تركيز خاص على الصحافة الفنية والثقافية