فضيحة فيديو تحرش مالك مدرسة هابي لاند بطفلة بشتيل تثير الغضب
أصدر وزير التربية والتعليم والتعليم الفني قرارا فوريا بوضع مدرسة هابي لاند للغات بشتيل تحت الإشراف المالي والإداري للوزارة، وذلك على خلفية تداول مقطع مصور يوثق واقعة تحرش مالك المدرسة بطفلة تبلغ من العمر 6 سنوات داخل مكتبه، مما أثار حالة من الغضب العارم بين أولياء الأمور والرأي العام المصري.
وشكلت الوزارة لجنة رفيعة المستوى لتسيير أعمال المدرسة بشكل مؤقت وضمان انتظام العملية التعليمية، مع التشديد على حماية الطلاب وتطبيق أقصى العقوبات الإدارية والقانونية.
وجاء هذا التحرك لامتصاص احتقان الأهالي الذين تجمهروا أمام مقر المدرسة، مطالبين بسرعة القصاص من المدير الذي استغل سلطته ومكتبه لارتكاب هذا الفعل الإجرامي المشين.
تطورات واقعة فيديو تحرش مالك مدرسة هابي لاند بطفلة بشتيل
شهدت الساعات الماضية ملاحقات أمنية مكثفة للمدير المتهم، الذي فر هارباً عقب تسريب الفيديو وتجمهر أولياء الأمور داخل أروقة المدرسة.
وتعمل النيابة العامة حالياً على فحص المقاطع المتداولة والاستماع لأقوال أسرة الطفلة، تمهيدا لإصدار قرار بضبطه وإحضاره بتهمة هتك عرض تلميذة بالصف الأول الابتدائي، وهي جريمة هزت الأوساط التربوية والاجتماعية.
وعلى صعيد منصات التواصل الاجتماعي، تصدر وسم المدرسة قوائم البحث، حيث طالب المغردون بضرورة إيقاع أقصى عقوبة على المتهم لتكون رادعا لكل من تسول له نفسه المساس بسلامة الأطفال.
ووصف المتابعون المشاهد المسربة بأنها تجرد كامل من الإنسانية، مؤكدين أن حماية صغار السن داخل المؤسسات التعليمية خط أحمر لا يمكن تجاوزه.
واختتمت وزارة التربية والتعليم بيانها بالتأكيد على أنها لن تتهاون في أي تجاوزات أخلاقية تقع داخل المدارس، سواء كانت حكومية أو خاصة.
وتعهدت الوزارة بمتابعة التحقيقات الجنائية لحظة بلحظة، مع توفير الدعم النفسي الكامل للطفلة الضحية وأسرتها، لضمان تجاوز هذه الأزمة الأليمة واستعادة الانضباط التربوي داخل المؤسسة التي طالها هذا الفعل.