بعد أزمة رغيفين عيش وكيس فول.. أستاذ جامعة يكشف واقعة تنمر سابقة لبطل الأزمة

بعد أزمة رغيفين عيش وكيس فول.. أستاذ جامعة يكشف واقعة تنمر سابقة لبطل الأزمة

كشف الأستاذ بجامعة المنوفية الدكتور محمد رفعت، تفاصيل سابقة مثيرة للجدل تتعلق بمحمد الفولي، مدير مديرية التربية والتعليم ببني سويف، تزامناً مع أزمة رغيفين عيش وكيس فول التي هزت منصات التواصل الاجتماعي مؤخرا، حيث استعاد رفعت وقائع تعود لعامين مضيا حين كان المسؤول يشغل منصبه بمحافظة المنوفية، مشيراً إلى تجاوزات إدارية جسيمة.

تفاصيل واقعة رغيفين عيش وكيس فول ببني سويف

بدأت القصة حينما تعرضت مديرة مدرسة صلاح خطاب بالمنوفية زوجة الأستاذ الجامعي إيمان الشيشيني، لمضايقات وتنمر من قِبل المسؤول أثناء زيارة للمدرسة، ورغم كفاءتها المعروفة ولقبها الشهير بـاللواء إيمان، إلا أنه سخر من إصابة قدمها وأجبرها على صعود الدرج وفتح نوافذ مرتفعة بنفسها، مما أدى لتصاعد التوتر القانوني والإداري بين الطرفين آنذاك.

انتهت تلك الأزمة القديمة باعتذار رسمي من المسؤول ونقله للديوان، ليتجدد الجدل اليوم في بني سويف حول واقعة رغيفين عيش وكيس فول، حيث تداولت الأنباء قيام المسؤول بإحراج طالبة بسبب وجبتها المتواضعة، مما أثار غضبا شعبيا واسعا اعتبر التصرف مساسا بكرامة الطالبة وإهانة لظروف أسرتها البسيطة داخل مدرسة إهناسيا الثانوية.

سارعت مديرية التربية والتعليم ببني سويف بإصدار بيان توضيحي لنفي شبهة التنمر، مؤكدة أن الإجراء كان يستهدف التوعية الصحية فقط، وفي محاولة لاحتواء الموقف، قام وكيل الوزارة بزيارة الطالبة رقية ووالدها بالمدرسة، مشددا على أن كرامة الطلاب خط أحمر، كما حرص على دعم طموحها المستقبلي في لفتة إنسانية لتهدئة الرأي العام.

تؤكد الواقعتان، سواء في المنوفية سابقا أو بني سويف حاليا، على حساسية التعامل مع المنظومة التعليمية، فبينما انتهت واقعة اللواء إيمان برد اعتبار إداري، تظل واقعة رغيفين عيش وكيس فول تحت مجهر الرقابة المجتمعية، وسط مطالبات بضبط آليات الرقابة الميدانية لضمان الحفاظ على الحالة النفسية للطلاب والمعلمين وتجنب إثارة البلبلة مستقبلا.

روان إبراهيم

روان إبراهيم

إعلامية وصحفية حاصلة على بكالوريوس الإعلام، قسم الإذاعة والتليفزيون، أمتلك خبرة في التقديم البرامجي وإعداد التقارير الميدانية، مع تركيز خاص على الصحافة الفنية والثقافية