طب فاقوس
«مخاوف حول مستقبل الخريجين».. وقفة برلمانية ضد قرار نقل طلبة كلية طب فاقوس
أثار قرار نقل العملية التعليمية لطلاب كلية طب فاقوس إلى كلية الطب بجامعة الزقازيق وإغلاق المقر السابق حالة واسعة من القلق بين مئات الطلاب وأولياء أمورهم وسط تساؤلات جوهرية حول مصير الدفعات المقيدة ومدى ضمان استمرار المسار الأكاديمي والمهني دون المساس بالاعتراف الرسمي أو الاعتماد الدولي للشهادات.
مطالب بالدمج الكامل وتحديات الاعتماد في كلية طب فاقوس
وتضمن البيان الطلابي الصادر عن الدارسين مطالبة صريحة بضرورة تحقيق الدمج الرسمي الكامل مع جامعة الزقازيق، بما يضمن وضعا قانونيا وتعليميا مستقرا وحقوقا واضحة كأطباء في المستقبل.
وأوضح الطلاب أن المقر الحالي لـ كلية طب فاقوس يفتقر منذ سنوات لوجود مستشفى جامعي مطابق للمعايير الفنية، حيث تم رفض المستشفى المقترح سابقا لعدم استيفاء الشروط، وهو ما يهدد جودة التدريب العملي والاعتراف بالكلية من قبل الهيئات الدولية المسؤولة عن المعادلات الطبية مثل المعادلة الأمريكية.
وفي سياق متصل، أعرب أولياء الأمور عبر استغاثات موجهة إلى وزارة التعليم العالي ورئاسة الجمهورية عن مخاوفهم من الهوية الأكاديمية للدفعات الحالية، مؤكدين أن أبناءهم التحقوا بـ كلية طب فاقوس بناء على تنسيق جغرافي مرتفع يتجاوز كليات عريقة. وأشاروا إلى أن التحديات المرتبطة بموقع الكلية في منطقة نائية وغياب وضوح الرؤية بشأن مستقبل التدريب الإكلينيكي والنيابات تثير قلقا بالغا حول تكافؤ الفرص مع طلاب الكلية الأم في الزقازيق.
ويُنظر إلى التطورات الأخيرة باعتبارها نقطة تحول في هيكل التعليم الطبي بالمحافظة، إلا أن غياب التوضيحات التفصيلية حول كيفية احتساب سنوات الدراسة وآلية الاندماج الإداري الكامل يثير هواجس من حدوث فجوة تنظيمية قد تنعكس على مسار الامتياز والتكليف الطبي. وبناء عليه، يرفض الطلاب مقترح البقاء كإدارة مستقلة تخرج أطباء تحت مسمى كلية قد لا يكون لها وجود فعلي على الأرض مستقبلا، مشددين على أن مصلحتهم تتطلب الشفافية والدقة لضمان انتقال آمن يحافظ على حقوقهم الأكاديمية والمهنية.
كما طالبت الاستغاثات بضرورة الإسراع في تجهيز مستشفى جامعي فعلي أو إتمام الدمج الكلي لضمان اعتماد الخريجين وفق المعايير المحلية والدولية، خاصة وأن كلية طب فاقوس تتبع حاليا نفس المناهج ونظام الامتحانات الخاص بجامعة الزقازيق.