بريجيت ماكرون
زوجة ماكرون.. من معلمة أدب إلى سيدة الإليزيه
ظهر مقطع فيديو للسيدة الفرنسية الأولى بريجيت ماكرون وهي تدفع وجه زوجها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أثناء وصولهما إلى فيتنام، في مشهد أثار حالة واسعة من الجدل والتساؤلات، خاصة مع انتشاره السريع عبر المنصات الرقمية ووسائل الإعلام الدولية.
من هي زوجة ماكرون؟
يُظهر الفيديو، الذي التُقط داخل طائرة الرئاسة، بريجيت ماكرون وهي تدفع وجه زوجها بيديها قبل نزوله من الطائرة، ما أدى إلى تراجعه للحظات للخلف قبل أن يستعيد توازنه ويتجه لتحية الكاميرات، بينما بقيت السيدة الأولى داخل الطائرة لثوانٍ معدودة قبل أن تنضم إليه على درج الطائرة أثناء النزول المشترك.
وسرعان ما تصدر المشهد عناوين الصحف العالمية ومنصات التواصل الاجتماعي، وسط تفسيرات متباينة بين من اعتبره تصرفًا عفويًا داخل علاقة زوجية غير تقليدية، ومن رأى أنه تصرف غير معتاد في السياق البروتوكولي للزيارات الرسمية. وأثار الفيديو موجة من التعليقات والقراءات المختلفة حول طبيعة العلاقة بين الزوجين.
في أول تعليق له على الواقعة، قلل الرئيس الفرنسي من أهمية ما حدث، مؤكدًا للصحفيين في هانوي أن الأمر لا يتجاوز «مزاحا عاديا بين زوجين»، مضيفًا: «كنت أمزح مع زوجتي.. هذا لا شيء».
وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على واحدة من أكثر العلاقات الزوجية إثارة للجدل في فرنسا، والتي بدأت جذورها منذ التسعينيات عندما كان ماكرون طالبًا في مدرسة “لا بروفيدانس” بمدينة أميان، حيث كانت بريجيت أوزيير آنذاك معلمته في اللغة والأدب.
وبحسب روايات صحفية وسير ذاتية تناولت القصة، فقد بدأت العلاقة بينهما خلال عمل مشترك في الأنشطة المدرسية والمسرح، قبل أن تتطور تدريجيًا رغم فارق العمر الذي يصل إلى نحو 24 عامًا، ما أثار حينها جدلًا واسعًا داخل المجتمع المحلي الفرنسي.
وتزوج الثنائي رسميًا عام 2007، بعد سنوات من التحديات الاجتماعية والعائلية، قبل أن تنتقل بريجيت لاحقًا إلى جانب زوجها في مسيرته السياسية، لتلعب دورا داعما ومؤثرا خلال صعوده السريع في المشهد السياسي الفرنسي وصولًا إلى قصر الإليزيه عام 2017.
ومنذ ذلك الوقت، أصبحت بريجيت ماكرون واحدة من أبرز الشخصيات النسائية في فرنسا، حيث تشارك في عدد من المبادرات الاجتماعية والتعليمية، وترافق الرئيس الفرنسي في العديد من الزيارات الرسمية، ما يجعلها دائمًا محط اهتمام إعلامي واسع داخل وخارج فرنسا.
وبين الجدل المتجدد حول الفيديو الأخير، وسجل طويل من الاهتمام الإعلامي بقصتهما، تبقى علاقة ماكرون وزوجته واحدة من أكثر العلاقات السياسية التي تثير النقاش في أوروبا، نظرًا لطبيعتها غير التقليدية وحضورها الدائم في المشهد العام.
