طائرة
تم تحريف بعض الكلام.. وزارة الطيران توضح حقيقة تصريحات الوزير سامح الحفني خلال جلسة الشيوخ
نفت وزارة الطيران المدني مضمون التصريحات التي أدلى بها وزير الطيران خلال مشاركته في الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، مؤكدة أن ما تم تداوله في بعض المواقع الإلكترونية لم يعكس بشكل كامل مضمون التصريحات التي أدلى بها الوزير حول قطاع الطيران وشركة مصر للطيران.
توضيحات وزارة الطيران حول أرباح مصر للطيران ومعايير الخدمة
أوضحت «وزارة الطيران» في بيان رسمي أن الوزير أكد تحقيق شركة مصر للطيران نتائج مالية قياسية خلال العام المالي 2024 / 2025، وهي تمثل أعلى أرباح سنوية في تاريخ الشركة منذ إنشائها، سواء بالعملة المحلية أو الأجنبية. وأرجع الوزير هذه النتائج إلى نجاح خطط التطوير التي تستهدفها الشركة، وتحسين كفاءة التشغيل، والاستغلال الأمثل للموارد المتاحة.
بعد ضجة مطار الغردقة.. ما حقيقة بيع المطارات في مصر؟
تناولت كلمة الوزير الجهود المستمرة التي تبذلها الدولة لتطوير وتحديث قطاع الطيران المدني، بما يشمل رفع كفاءة منظومة المطارات المصرية وزيادة طاقتها الاستيعابية، كما شددت «وزارة الطيران» على دعم خطط تحديث أسطول شركة مصر للطيران، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمسافرين وفقا لأفضل المعايير الدولية، بما يعزز من تنافسية القطاع على المستويين الإقليمي والدولي.
وفيما يخص تصنيفات شركات الطيران، أشار الحفني إلى أن هذه التصنيفات تخضع لاشتراطات ومعايير فنية وتشغيلية متخصصة، موضحا أن عدم استهداف فئة الخمس نجوم لا ينتقص من جودة الخدمة، وذكر الوزير أن هناك شركات طيران عالمية كبرى ذات مستويات تشغيلية وخدمية متميزة تندرج ضمن فئة الأربع نجوم، وهو ما يعكس استراتيجية التشغيل الحالية للشركة الوطنية.
وأشار الوزير خلال حديثه عن تكاليف التشغيل إلى أن صناعة الطيران تعد من الصناعات الحساسة للغاية، حيث أن هامش الربح فيها لا يتجاوز نسبة تتراوح بين 2% إلى 4%. وضرب الحفني مثلا بتداعيات ارتفاع تكلفة أسعار الوقود عالميا نتيجة الحرب الإيرانية الأمريكية خلال شهري مارس وأبريل عام 2026، مؤكدا أن تلك التكاليف الإضافية بلغت نحو 53 مليون دولار، مما يؤثر بشكل مباشر على الحسابات المالية للشركات.
وختمت «وزارة الطيران» بيانها بمطالبة وسائل الإعلام المختلفة بضرورة تحري الدقة والموضوعية في تداول المعلومات بطريقة سليمة، حفاظا على المصداقية والمهنية الإعلامية في نقل التصريحات الرسمية. وأكدت الوزارة أن التوضيح يأتي لتصحيح المفاهيم التي تم تداولها بصورة غير دقيقة حول أداء الشركة الوطنية وخطط الوزارة المستقبلية.