طلاب
جروح قطعية بالوجه.. طلاب ابتدائي يعتدون على زميلهم بآلة حادة والمدير يرفض اتخاذ الإجراءات
شهدت محافظة الجيزة واقعة مثيرة للجدل حين قام 3 طلاب ابتدائي بالاعتداء على زميلهم بآلة حادة وإصابته بجروح قطعية في الوجه والرأس داخل أسوار مدرسة أحمد عرابي بمنطقة حدائق أكتوبر.
استغاثة عاجلة لوزير التعليم عقب واقعة طلاب ابتدائي يعتدون على زميلهم
ونشرت إسراء مصطفى، ولية أمر الطالب المتضرر آسر سامح عبد الوهاب، استغاثة عاجلة عبر منصة التواصل الاجتماعي «فيس بوك» موجهة لوزير التربية والتعليم، محمد عبد اللطيف، طالبت فيها بالتدخل الفوري لحماية حقوق نجلها الذي يدرس بالصف الرابع الابتدائي.
وأوضحت الأم في تفاصيل استغاثتها أن ثلاثة طلاب قاموا بالاعتداء على نجلها باستخدام آلة حادة، مما تسبب في إصابته بجروح قطعية غائرة في منطقتي الوجه والرأس، وأشارت إلى أنها قامت بتحرير تقرير طبي يوثق الحالة الإصابية، كما تقدمت بشكوى رسمية إلى الإدارة التعليمية المختصة، إلا أن مدير المدرسة رفض اتخاذ عقوبات إدارية رادعة ضد المعتدين، مبررا ذلك بأن «القانون يعطي الأطفال حق التعليم».
وتساءلت ولية الأمر عن كيفية السماح بوقوع مثل هذه الانتهاكات الجسيمة تحت مسمى القانون، مؤكدة أن نجلها يعاني من تدهور حاد في حالته النفسية ورفض تام للذهاب إلى المدرسة بعد واقعة طلاب ابتدائي يعتدون على زميلهم.
ولقيت الاستغاثة تفاعلا واسعا من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالبت رضوى أبو عشرة بفصل المعتدين لمدة عام أو عامين، بينما شددت شيماء بدوي على ضرورة الفصل الفوري ليكونوا عبرة لغيرهم وللحفاظ على سلامة المجتمع المدرسي.
وبالرغم من هذه الواقعة، كان محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، قد استعرض مؤخرا محاور إصلاح المنظومة التعليمية، مشيرا إلى تحقيق تقدم ملموس في تثبيت دعائم الانضباط المدرسي وتحسين جودة التعليم.
وأكد الوزير أن معدلات الحضور في المدارس ارتفعت لتصل إلى 87% على مستوى الجمهورية، مع التوسع في البرنامج الوطني لمحو الأمية بالتعاون مع منظمة «اليونيسف» ليشمل مليون متعلم في 20 محافظة.
وتأتي هذه الاستغاثة في وقت تؤكد فيه الوزارة على تعاملها المنهجي مع عجز المعلمين وإعادة توزيعهم، في حين لا يزال الرأي العام يترقب ردا رسميا حول واقعة طلاب ابتدائي يعتدون على زميلهم في حدائق أكتوبر. ويطالب المتابعون بضرورة الموازنة بين «حق التعليم» وحق الطلاب في بيئة مدرسية آمنة تخلو من العنف الممنهج، خاصة في ظل تأكيدات الوزارة المستمرة على أهمية المتابعة الميدانية لتحقيق الانضباط الكامل.