قطعيات اللحمة وأسمائها.. دليل الجزارة الشامل لتحديد الجزء الأفضل
تستعد البيوت المصرية لاستقبال أيام عيد الأضحى المبارك 2026 بتحضير الوجبات والوصفات التقليدية الشهية التي تعتمد بالأساس على اللحوم الحمراء.
ويتطلب إعداد هذه الأطباق معرفة دقيقة بأنواع الأجزاء المختلفة في الذبيحة، حيث يؤثر اختيار القطعية المناسبة بشكل مباشر على سرعة النضج، وطراوة اللحم، ومذاق المرقة والشوربة الناتجة عن عملية الطهي.
أفضل قطعة لحم
تتميز قطعة الموزة والرقبة بكونها الخيار المثالي لعمليات السلق الطويل للحصول على شوربة غنية وقوية المذاق بفضل الأنسجة المتداخلة.
ويقبل المواطنون على شراء هذه الأجزاء تحديدا لإعداد طبق الفتة المصرية الأصيل، حيث تذوب الدهون ببطء أثناء الغليان مما يمنح اللحم طراوة مميزة وقوامًا لينًا يسهل مضغه لكبار السن والأطفال.
ويفضل الطهاة استخدام عرق الفلتو أو السيرلوين عند الرغبة في عمل المشويات السريعة على الفحم أو الجريل الكهربائي المنزلي.
وتعتبر هذه القطعيات الأكثر طراوة في الذبيحة نظرا لقلة حركة العضلات في هذا الجزء، مما يجعلها تنضج سريعًا دون أن تفقد عصارتها الداخلية، ويضمن الحصول على كباب طري بنكهة غنية ومميزة.
وتتربع قطعة السن والكتف على عرش المكونات الأساسية المستخدمة في إعداد طواجن كباب الحلة واللحم بالبصل في الفرن.
وتحتوي هذه القطعيات على نسبة متوازنة من الدهون واللحم الأحمر، مما يساعدها على تحمل الحرارة المتوسطة، وتشرب الصوص البني الكثيف ببطء لتعطي في النهاية قوامًا متماسكًا ومذاقًا شهيًا لا يقاوم.
وتنصح شعبة القصابين بضرورة تقطيع اللحوم بعكس اتجاه الأنسجة العضلية لتقليل وقت الطهي وضمان طراوة القطع عند التناول الفعلي.
وتتابع ربات البيوت النصائح الطبية الخاصة بطرق التجميد والحفظ السليمة للحوم الأضاحي فور الذبح، لضمان الحفاظ على قيمتها الغذائية العالية، وتجنب تلفها أو تغير لونها ورائحتها خلال أيام العيد المبارك.