علم النفس والاجتماع

علم النفس والاجتماع


ورقة مفاهيم علم النفس والاجتماع للصف الثالث الثانوي pdf 2026.. دليلك المعرفي الكامل

أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني رسميا المحتوى الكامل لكتيب الدعم المعرفي المخصص لطلاب شهادة الثانوية العامة بالقسم الأدبي، حيث تتيح ورقة مفاهيم علم النفس والاجتماع للصف الثالث الثانوي رصدا شاملا لكافة المصطلحات والمفاهيم العلمية المقررة في المنهج بهدف تيسير عملية الاستذكار واستدعاء المعلومات المنهجية داخل لجان الامتحانات.

ورقة مفاهيم علم نفس واجتماع تالتة ثانوي 2026

ونشرت الوزارة المجلد مفسرا للأبواب والفصول التي يتلقاها الطلاب طوال العام الدراسي لمساعدتهم على فهم الروابط العلمية والنظرية بشكل منظم ومباشر، وجاء التفريغ النصي الكامل والدقيق للمحتويات المعجمية الواردة في المستندات الرسمية لوزارة التربية والتعليم على النحو التالي:

أولا: علم النفس
الوحدة الأولى
الفصل الأول: الذكاء الواحد والذكاءات المتعددة

  • المفهوم الفلسفي للذكاء: يرى «أرسطو» أن النفس الدنيا هي التي تقوم بالوظائف الحيوية التي تقوم بها كل الكائنات الحية «النبات والحيوان والإنسان»، أما العقل فيتميز به الإنسان عن غيره من الكائنات، والعقل أرقى صور النفس الذي يتحكم في ذكاء الإنسان وتفكيره.
  • المفهوم البيولوجي: الذي يرى وجود جانبين للحياة العقلية، هما: الجانب المعرفي والجانب الوجداني ووظيفتهما الأساسية مساعدة الكائن العضوي على التكيف بطريقة أكثر فاعلية.
  • المفهوم الاجتماعي: يشير إلى قدرة الفرد على التفاعل مع الآخرين.
  • المعنى النفسي للذكاء: حيث يعرفه «تيرمان» بأنه القدرة على التفكير المجرد.
  • يعرفه «وكسلر» بأنه قدرة الفرد على العمل الهادف والتفكير المنطقي.
  • يعرفه «سبيرمان» على أنه القدرة على إدراك العلاقات.
  • تعريف «جاردنر» للذكاء: هو القدرة على حل المشكلات في سياقات مختلفة.
  • الذكاء اللغوي: قدرة الفرد على فهم واستخدام اللغة المنطوقة والمكتوبة بطلاقة ومرونة، ويتضمن الذكاء اللغوي استخدام اللغة في القراءة والكتابة، وتكوين وتركيب الجمل، وفهم المعاني، وتعبير الفرد عما بداخله والتواصل مع الآخرين مثل: الشعراء، ويمكن تنمية هذا النوع من الذكاء من خلال التدريب على كتابة موضوعات التعبير وكتابة القصة القصيرة، الشعر، والمقال ثم النشر في مجلة المدرسة، تسميع الكلمات والجمل والنصوص لنفسك قبل أن تسمعها للآخرين.
  • الذكاء المنطقي الرياضي: هو قدرة الفرد على استخدام الأعداد والرموز المجردة بفاعلية، وتنظيم العلاقات واستخدام لغة الأرقام في الوصف والتحليل، والتصنيف، والتفكير العقلاني، والاستنتاج، وحل المشكلات بطريقة علمية مثل: المحاسبين ومعلمي الرياضيات، ويمكن تنمية هذا النوع من الذكاء من خلال التدريب على القيام بالعمليات الحسابية والرياضية بشكل يومي، وإجراء عمليات الترتيب والتصنيف باستمرار وربط المعطيات بالمطلوب دائما، أيضا حل الألغاز والقيام بالحساب الذهني يوميا.
  • الذكاء البصري المكاني: قدرة الفرد على الإدراك البصري للعلاقات المكانية من حوله وتطويرها، ومعرفة الأشكال، والأحجام، وإدراك الفرد لبعدي المكان، بل والبعد الثالث أحيانا من قبل المتميزين في الذكاء البصري المكاني، ولذا يتطلب هذا النوع من الذكاء حساسية الفرد للألوان والأشكال والمساحات والفراغات وعلاقتها بالأشياء مثل مصممي الأزياء والمهندسين المعماريين ويمكن تنمية هذا النوع من الذكاء من خلال حل المتاهات وتركيب وبناء الأشياء، وتصميم النماذج والمجسمات.
  • الذكاء الجسمي الحركي: قدرة الفرد على استخدام جسمه ككل أو جزء منه في أداء مميز، وفي التعبير عن أفكاره وأحاسيسه ومشاعره مثل: لاعبي الكرة والرياضيين ويمكن تنمية هذا النوع من الذكاء من خلال الممارسة اليومية للأنشطة الرياضية، والقيام ببعض الأنشطة اليدوية كعمل السجاد والنحت، أيضا القيام بأعمال الفك والتركيب والتمثيل الصامت.
  • الذكاء الموسيقي: قدرة الفرد على إدراك النغمات الموسيقية والإحساس بها، وتذوقها، وتمييزها، وتحويلها كالمؤلف الموسيقي، والتعبير عنها كالمؤدي، ويتضمن هذا الذكاء حساسية الفرد للأصوات والإيقاعات والألحان، والإحساس بنغمات وطبقات الصوت مثل: الموسيقيين والعازفين، ويمكن تنمية هذا النوع من الذكاء من خلال العزف على آلة موسيقية، وأداء الأغاني القصيرة أو تقليد الآخرين.
  • الذكاء الاجتماعي: قدرة الفرد على إدراك مشاعر الآخرين، وتعبيراتهم، وعلاقاتهم، وفهمها، والاستجابة لكل ذلك بفاعلية، ويتضمن ذلك فهم الآخرين وتعبيراتهم اللفظية والجسدية والتفاعل معها والتعاطف معهم، كما يتضمن فهم الفرد لطبيعة العلاقة بينه وبين الآخرين بعضهم البعض، وسرعة التصرف في المواقف الاجتماعية التي قد تتطلب من الفرد أحيانا سرعة البديهة مثل: الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين، ويمكن تنمية هذا النوع من الذكاء من خلال المشاركة في جماعات النشاط المدرسية، والقيام بزيارة الأصدقاء والأقارب بشكل دوري إدارة الحوار مع الآخرين والقيام بأدوار قيادية.
  • الذكاء الشخصي: قدرة الفرد على فهم ذاته وإمكاناته الحقيقية وتمييزها وتصنيفها، والتصرف تبعا لهذه الإمكانات، ويتضمن هذا الذكاء معرفة الفرد لنفسه وقدراته الحقيقية، ومعرفته كذلك لجوانب ضعفه وقوته مثل الفلاسفة والعلماء، ويمكن تنمية هذا النوع من الذكاء من خلال التعرف على نقاط القوة ونقاط الضعف لديك أيضا أهدافك وتسجيل الأحداث اليومية، القراءة، وممارسة الأنشطة الفردية.

الفصل الثاني: نظريات التعلم وتطبيقاتها التربوية
تعريف التعلم: التعلم هو تغير شبه دائم في سلوك الفرد ناتج عن الخبرة والممارسة.
نظريات التعلم:

أولا نظرية التعلم الشرطي الكلاسيكي: مؤسسها إيفان بافلوف

  • أ- بعض المفاهيم الأساسية المرتبطة بالنظرية:
  • المثير الطبيعي: هو المثير الذي تنشأ عنه الاستجابة الطبيعية عند تقديمه في البداية، وهو الطعام «مسحوق اللحم» ويرمز إليه «م / ط».
  • الاستجابة الطبيعية: هي الاستجابة بسيلان اللعاب نتيجة المثير الطبيعي وهو الطعام، ويرمز لها بالرمز «س / ط».
  • المثير المحايد: هو المثير الذي لا تنشأ عنه استجابة سيلان اللعاب قبل اقترانه بالمثير الطبيعي، وقد استخدم «بافلوف» صوت الجرس كمثير محايد في البداية.
  • المثير الشرطي: هو المثير المحايد في البداية ثم أصبح بعد اقترانه بالمثير الطبيعي «الطعام» لعددة مرات قادرا بمفرده على انتزاع الاستجابة «سيلان اللعاب» التي يصدرها المثير الطبيعي، لذا سمي مثيرا شرطيا، ويرمز له بالرمز «م / ش».

سهام أحمد

سهام أحمد

صحفية مصرية من محافظة الفيوم خريجة كلية الإعلام جامعة 6 أكتوبر قسم العلاقات العامة والإعلان