الحديث

الحديث


مراجعة نهائية مادة الحديث للصف الثالث الثانوي الأزهري 2026

أتاح لكم موقع شبابيك مراجعة نهائية مادة الحديث للصف الثالث الثانوي الأزهري بهدف مساعدة الطلاب على الإحاطة بالشروح والتعريفات والمفردات النبوية الواردة في النصوص المقررة، وتجهيزهم بشكل كامل لأداء الاختبارات النهائية وفق الصياغات النموذجية المعتمدة من واضعي الامتحانات بوزارة الأزهر الشريف.

مراجعة نهائية حديث تالتة ثانوي أزهر 2026

تركز المراجعة على مادة الحديث الشريف وتوضيح شروحها الرسمية من أجل مساعدة الطلاب على معرفة شكل الامتحان وكذا تدريب الطلاب على الحل قبل الامتحان بوقت كاف لضمان تفادي الأخطاء الشائعة.

وتعمل هذه الخطوة الإرشادية على تمكين الدارسين من مراجعة معاني الكلمات والتعليلات الفقهية واللغوية المدرجة بالمنهج، إلى جانب تفريغ الأحاديث من الحديث الحادي عشر حتى الحديث السابع والعشرين، بهدف تقديم صياغات دقيقة ومباشرة تبتعد عن التعقيد وتضمن مساعدة طلاب الصف الثالث الثانوي الأزهري في استيعاب المادة وإحراز التفوق الدراسي.

وينشر هذا التقرير التفريغ الكامل والشامل لكافة الأسئلة والشروح الواردة في مراجعة الأحاديث الشريفة مصنفة ومرتبة على النحو التالي بالاعتماد على المستندات الرسمية:

أولا: الحديث الحادي عشر (بر الوالدين):
جاء رجل: هو معاوية بن حيدة القشيري.
أحق: أفعل تفضيل بمعنى أكثر حقا، وأعظم برا.
صحابتي: بفتح الصاد، مصدر كالصحبة، بمعنى: المصاحبة.
ثم أمك: كرر الأم ثلاثا؛ العلة: (1) لمزيد حقها (2) وللاعتناء بشانها.
ثانيا: الحديث الثاني عشر (البر بالآباء، ولو كانوا مشركين):
في عهد رسول الله: أي: (1) في المدة التي ما بين صلح الحديبية وفتح مكة، (2) أو في زمنه.
وهي راغبة: (1) راغبة في بر ابنتها، (2) أو مؤملة طامعة في أن أصلها، وأحسن إليها بالهبات، (3) أو بلا قرب مني، ومجاورني والوداد، (4) أو راغبة عن ديني.
فاستفتيت: أي: فسألت، والاستفتاء: السؤال.
أفأصل: من الصلة، وهي العطف، والبر، والإحسان، وكل ما تكون به صلة الرحم، وضدها: القطيعة.
ثالثا: الحديث الثالث عشر (فضل تلاوة القرآن وتعهده):
مثل الذي يقرأ القرآن: صفته.
وهو حافظ له: ماهر به لا يتوقف فيه، ولا يشق عليه؛ لجودة حفظه وإتقانه.
مع السفرة: جمع سافر، (كاتب، وكتبة)، وهم الرسل؛ السبب: لأنهم يسفرون إلى الناس برسالات الله تعالى.
الكرام البررة: المطيعين.
يتعاهده: يضبطه، ويتفقده، ويكرر قراءته حتى لا ينساه.
وهو عليه شديد: وبسبب شدة القرآن عليه؛ لضعف حفظه، مثل من يحاول عبادة شاقة، يقوم بأعبائها مع شدتها، وصعوبتها عليه.
له أجران: أجر القراءة، وأجر التعب.
رابعا: الحديث الرابع عشر (الزهد في الدنيا):
بمنكبي: بكسر الكاف، والباء، وتخفيف الياء، وضبطه بعضهم بتشديد الياء (بمنكبيّ) بلفظ التثنية. والمنكب: مجتمع رأس العضد، والكتف.
كأنك غريب: هو من يقصد بلدا لا مسكن له فيها يأوي إليه، وليس معه أهله.
أو عابر سبيل: هو من يقصد بلدا بعيدا وبينه وبينها مسافات بعيدة ولم يصله بعد فالغريب قد يسكن في القرية ويقيم فيها بخلاف عابر السبيل فإنه لا يقيم في الطريق.
وخذ من صحتك لمرضك: أي من زمن عافيتك البدنية.
ومن حياتك لموتك: خذ نصيب الموت وما يحصل فيه من عدم العمل في السقم.
خامسا: الحديث الخامس عشر (من جوامع دعاء النبي):
أن النبي كان يقول: تعليما لأمته، أو عبودية منه.
الكسل: هو التثاقل، والفتور، والتواني عن الأمر مع القدرة على عمله؛ إيثارا لراحة البدن على التعب. س: ما سبب ورود الكسل وسط أمور ثقيلة على النفس؟ ورد الكسل وسط أمور ثقيلة على النفس، على الرغم من أن الناس من يمتلك مهارات وإمكانيات ويضيع نتائجها الكسل، ومن الناس من يكون أمامه فرص عظيمة ويضيعها الكسل، فمن ألف الكسل ضيع العمل؛ ولذلك أرشدنا النبي إلى الاستعاذة منه في أحاديث كثيرة، ويقول الإمام ابن حبان البستي «من دواعي الحرمان الكسل».
والهرم: هو الزيادة في كبر السن المؤدي إلى ضعف الأعضاء.
المأثم: ما يوجب الإثم.
والمغرم: الدين فيما لا يجوز، أو فيما يجوز ثم عجز عن أدائه.
ومن فتنة القبر: هي: سؤال منكر ونكير، والمراد: من شر ذلك، وإلا فأصل السؤال واقع لا محالة فلا يدعى برفعه، فيكون عذاب القبر مسببا عن ذلك.
وعذاب القبر: هو ما يترتب بعد فتنته على المجرمين، وهو (التفصيل في الجواب عند سؤال الملكين).
ومن فتنة النار: قبل، هي سؤال الخزنة على سبيل التوبيخ.
وعذاب النار: بعد فتنته، أي، أن أكون معذبا بها.
ومن شر فتنة الغنى: كالبطر، والطغيان، وصرفه في الطغيان، والتفاخر به، وعدم تأدية الزكاة.
المسيح: آخره حاء؛ (1) لأن إحدى عينيه ممسوحة، (2) أو لأنه يمسح الأرض، أي يقطعها في أيام معلومة.
الدجال: أي: الأعور الخداع الكذاب، والمراد به هنا: الكذاب المعهود الذي سيظهر في آخر الزمان. قيل: الدجال من الدجل وهو التغطية (علل) لأنه يغطي الأرض بالجمع الكثير أو لتغطيته الحق بكذبه، أو لأنه يقطع الأرض في مدة قصيرة.
خطاياي: جمع خطيئة، وهي الذنب.
والبرد: بفتح الباء والراء، حبات الغمام.
من الدنس: أي: الوسخ.
وباعد: أي: بعد، مبالغة في الإبعاد.
بين المشرق والمغرب: أي: حل بيني وبين الخطايا حتى لا يبقى لها مني اقتراب بالكلية.
سادسا: الحديث السادس عشر (الرضا بنعم الله تعالى):
من فضل عليه: أي: زاد عنه في المال أو الخلق.
الخلق: بفتح الخاء المعجمة، أي: الصورة. ويحتمل أن يدخل فيه: الأولاد، والأتباع، وكل ما يتعلق بزينة الحياة الدنيا.
فلينظر إلى من هو أسفل منه: أي: في المال والخلق.
سابعا: الحديث السابع عشر (مراعاة شعور الغير):
إذا كنتم ثلاثة: (كان) قد تكون: (1) تامة بمعنى: وجد، (2) أو ناقصة بمعنى: صار.
فلا يتناجى رجلان دون الآخر: لا يتكلمان سرا منفردين عنه؛ التعليل: لأن ذلك يسوؤه.
حتى تختلطوا بالناس: يختلط الثلاثة بغيرهم، واحدا كان أو أكثر.
أجل أن يحزنه: من أجل أن يضايقه.
ثامنا: الحديث الثامن عشر (سعة رحمة الله عز وجل):
جعل الله: أي: خلق - وأوجد - أو قدر.
يتراحم الخلق: من التفاعل الذي يشترك فيه الجماعة، أي: يرحم بعضهم بعضا.
حافرها: يقع على الخيل، والبغال، والحمير، والحافر للفرس، كالظلف للشاة وهو ما يقابل القدم من الإنسان.
تاسعا: الحديث التاسع عشر (الرحمة بالصبيان):
جاء أعرابي: الأعرابي: من يسكن البادية، ومقابله: الحضري، وهو من يسكن الحضر.
أتقبلون الصبيان؟: بهمزة الاستفهام، وفي بعض الروايات: بحذفها. وعند الإمام مسلم فقال نعم، قال (فما نقبلهم) والصبي: هو الغلام، ويقال للأنثى: صبية.
 

​​​​​​​

سهام أحمد

سهام أحمد

صحفية مصرية من محافظة الفيوم خريجة كلية الإعلام جامعة 6 أكتوبر قسم العلاقات العامة والإعلان